نظَّم وفد قيادي بارز من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متمثلاً بعضو المكتب السياسي جميل مزهر وقيادة الجبهة في فرع غزة وعدد من أعضاء الجبهة وكوادرها، سلسلةً من الزيارات التفقدية في مستشفيات القطاع لدعم جرحى "مسيرة العودة" وتفقد أوضاعهم وحالتهم الصحية.
وشملت الزيارات التي امتدت لساعاتٍ طويلة، مشفى العودة، والإندونيسي شمال قطاع غزة، وقسم الجراحة والعناية المركزية في مستشفى الشفاء، ومن ثم مشفى القدس بمدينة غزة.
وقال جميل مزهر أن "هذه التضحيات الجلل التي يقدمها شبابنا فداءً للوطن، تثبت عدالة قضيتنا وحتمية تحقيق أهداف شعبنا بالعودة والاستقلال مهما طال الزمان أو قصر"، مُؤكدًا على أن "أيام العدو الصهيوني على أرضنا باتت قليلة، وأن ترسانته العسكرية ستسقط بلا شك أمام إرادة شعبنا الفلسطيني وجبروته وعظم نضالاته وتضحياته".
وفي السياق، أعرب مزهر عن تمنياته بالشفاء العاجل لجرحانا الأبطال، داعيًا "أبناء شعبنا إلى مواصلة الدرب وعدم التراجع عن المطالبة بحقوقنا المشروعة".
وعبّر عن شكره العميق لإدارات المستشفيات وللأطباء وللطواقم الطبية ورجال الإسعاف على جهودهم المبذولة في التعامل مع المصابين وإنقاذ الجرحى، والعمل لساعات طويلة تحت الطوارئ والضغط.
وتجول الوفد بين أسِرَة مئات المصابين، الذين ثمنوا بدورهم مواقف الجبهة الشعبية المشرِّفة وجهودها المضنية والحثيثة في خدمة قضية شعبنا.
كما وثمن الأطباء وإدارة المشافي دور الجبهة الشعبية الوطني، وجهودها المبذولة في خدمة أبناء شعبنا والدفاع عنهم، وعلى مشاركتها الفاعلة والحاشدة في مسيرات العودة.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الجرحى الذين أصيبوا خلال تواجدهم السلمي في "مسيرة العودة"، بلغ حتى اللحظة ما يقارب 1800 إصابة ما بين بالغة ومتوسطة وطفيفة.

