Menu

مواقع التواصل الاجتماعي.. و "التوجيهي"

طلبة التوجيهي

بوابة الهدف_ غزة_ أحمد بدير:

على وقع التساؤلات التي تُطرح في أذهان أهالي طلبة الثانوية العامة "التوجيهي"، هذه الأوقات، حول "تصفّح أبنائهم للانترنت وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة الاختبارات"، تُجيب "بوابة الهدف" الإخبارية على مُعظمها، من خلال لقاءات أجرتها مع الطلبة من جهة، و مع خبير في مواقع التواصل الاجتماعي من جهة أخرى.

ما هي عدد الساعات التي تقضيها في تصفّح مواقع التواصل الاجتماعي؟ وهل تؤثّر على أدائك في قاعة الامتحان؟

محمود فهيم أبو حليلو: "أجلس على "فسيبوك" و "تويتر" بمُعدّل ساعتين أوزعهما على مدار اليوم, فمثلاً في الصباح أجلس لنصف ساعة, وفي الظهيرة نصف ساعة أخرى, والباقي خلال الفترة المسائية".

"لقد أعددت جدولاً يومياً للدراسة.. أنام عند الساعة 10 مساءً، وبعدها أصحو لأدرس حتى يحين موعد الامتحان، وبهذا لا تؤثر هاتين الساعتين بالسلب على أدائي في اختبارات "التوجيهي"، خاصة و أنني قد أنهيت دراسة كامل المنهاج مُسبقاً، وكل ما أقوم به من مذاكرة الآن، هي مجرّد مراجعة وتثبيت للمعلومات".

أحمد محمد المصري: "أتصفّح مواقع التواصل لـ 6 ساعات يومياً، وأعلم أن هذه المدة تؤثر على دراستي واختباراتي, لكن كلّ من حولك يُشعرونك بالقلق والتوتّر، وخاصة الأهل، ما يُوجد ضغوطاً مختلفة، لذا ألجأ لهذه المواقع من باب الترفيه والتخفيف من أعباء الدراسة".

عصام خليل سلمان: "أقضي ساعة واحدة فقط في متابعة "فيسبوك" من باب الترفيه, و هذا لا يؤثر عليّ شخصياً أو على امتحاناتي، فأنا أدرس بحسب الجدول الذي قمت بوضعه قبل شهر من بدء الاختبارات، و فيه قسّمت وقت الدراسة، وقد تمرّ بضع أيام لا أتصفح فيها "فيسبوك".

إبراهيم أبو مطر: "بالكاد أتابع "فيسبوك"، فأنا أعتقد أنه يُضيّع جهد ودراسة الطالب، ويُشتت تفكيره، خاصة في أيام الامتحانات، فضلاً عن الضغوطات التي من الممكن أن يتعرض لها الشاب من الأهل، إذا ما لاحظوا تصفّحه المتواصل لمواقع التواصل الاجتماعي".

وللتعرّف على مدى تأثير مواقع التواصل على دراسة طلّاب "التوجيهي" وبالتالي أدائهم في قاعات الامتحان، وكيف يمكن للأهالي أن يتصرفوا في حال لاحظوا زيادةً في عدد ساعات تصفّح الانترنت من قبل طالب التوجيهي، تواصلت "بوابة الهدف" مع خبير مواقع التواصل الاجتماعي محمد أبو القمبز الذي لم ينفِ أهمية مواقع التواصل الاجتماعي وأدوات الإعلام الجديد بعموم الحالة، إلّا أنّه أشار إلى أن الأمر قد ينعكس تصفّحها و الاقبال عليها ضمن فئة الشباب بحالة من الإدمان خاصة في حالة تصفّحها لساعات طويلة.

ويُضيف الخبير أبو القمبز: من الطبيعي أو نُولي كأهالي، طلبة توجيهي اهتمام خاص، ولكن دون المغالاة في إيجاد حالة من القلق قد تُشكّل ضغط على الأبناء ما يدفعهم للبحث عن بديل للتنفيس عن حالة الضغط هذه، ومن ضمن ما يلجأون إليه هي مواقع التواصل.

وتحدّث أبو القمبز: يجب أن ننصح أبناءنا بطريقة راقية و ذات وقع لطيف على أنفسهم، بأن يركزوا كامل اهتمامهم في الدراسة، وأن تنصبّ جهودهم هذه الأونة للبحث عن كيفية التفوق والتميّز، بعيداً عن ملاحقة ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، لما لها تأثير كبير و"غير مباشر" على المستوى الدراسي لديهم ومستوي التركيز في اختباراتهم والنتائج التي لا يرغبها أيّ طالب، وإن كان لابد من تصفّح "فيسبوك" أو أي موقع آخر أو حتى أي وسيلة تسلية، فبالقدر المعقول والمناسب، وللاستفادة من هذه المواقع في التواصل مع المدرّسين والأصدقاء لتبادل الفائدة.

ويؤكد أبو القمبز على أن الأمر برمّته يعتمد، في المحصّلة، على الطالب نفسه، فهل هو قادر على التحكم في نفسه وإدارة وقته بالشكل الإيجابي أم لا.