Menu

خلال أسبوع.. اقتحام 2409 مستوطنين للمسجد الأقصى

أرشيفية

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

رصدت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، اقتحام 2409 مستوطنين للمسجد الأقصى خلال أيام "عيد الفصح العبري"، بتاريخ 31 آذار/ مارس الماضي.

وقال مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في دائرة الأوقاف، فراس الدبس، إن اقتحام 187 مستوطنًا يهوديًا لباحات الأقصى خلال فترة الاقتحامات المسائية اليوم، رفع العدد الإجمالي للمقتحمين منذ ساعات الصباح إلى 678؛ من جنود ومستوطنين، مُشيرًا إلى أن شرطة الاحتلال أمّنت الحماية الكاملة للمستوطنين خلال اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى، من جهة "باب المغاربة" حتى خروجهم من "باب السلسلة".

وخلال فترة الاقتحامات الصباحية، شارك 11 ضابطًا من شرطة الاحتلال واثنان من جهاز المخابرات العامة الصهيوني في اقتحام الأقصى، إلى جانب 491 مستوطنًا.

وأدى المستوطنون اليهود طقوسًا تلمودية "صامتة" عند الجهة الشرقية للمسجد الأقصى، إلى جانب الغناء والرقص عند خروجهم من "باب السلسلة". وبدأ "عيد الفصح العبري" في 31 آذار/ مارس الماضي ويستمر لمدة سبعة أيام.

يُذكر أن فترات الأعياد اليهودية تشهد تضييقات وقيود صهيونية إضافية على تحركات الفلسطينيين عبر الحد من حركتهم وتنقلاتهم بين المدن والقرى الفلسطينية بسبب الحواجز التي ينصبها الاحتلال على مداخلها.

وتتم اقتحامات المسجد الأقصى على عدة مجموعات، حيث تتخللها جولات استفزازية وشروحات تلمودية عن "الهيكل" المزعوم، بالإضافة لمحاولات لأداء طقوس وشعائر تلمودية.

وتُواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين إلى الأقصى، والتدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضها عند الأبواب، وكذلك منع اقتراب حراس المسجد من المستوطنين المقتحمين.

وحذرت هيئات مقدسية في وقت سابق من مخاطر اقتحام المتطرفين للمسجد برفقة عدد كبير من ضباط شرطة الاحتلال وتغيير مسار جولتهم التقليدي في ساحات المسجد، والصعود لصحن قبة الصخرة المشرفة.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والطلاب اليهود، بحماية أمنية مشددة، في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.