نظَّم طلبة المدارس وأطر مؤسساتية رسمية وشعبية اعتصامًا ومسيرة في مدينة جنين شمال الضفة المحتلة، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني التي توافق اليوم الخميس في ظل تصاعد اعتقال وقتل الأطفال من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني.
وجابت المسيرة شوارع جنين قبل أن تستقر أمام مقر الصليب الأحمر في المدينة، إذ ألقيت الكلمات وحمل الأطفال اليافطات التي تطالب بحياة كريمة لهم. وأشار أطفال في كلماتهم إلى أن "حقوق الأطفال في فلسطين منتهكة ويأتي الخامس من نيسان من كل عام حيث يحتفل أطفال فلسطين بيوم الطفل، ولا يزالون يعانون من أبسط حقوقهم بالتمتع بطفولتهم البريئة وحقهم في الحياة، جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحقهم".
وفي السياق، أفاد تقرير صادر عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، اليوم الخميس، أن 15 طفلًا فلسطينيًا استشهدوا، واعتقل 1467 آخرون في السجون الصهيونية خلال عام 2017، في حين تم توثيق استشهاد 6 أطفال في شهري كانون ثاني، وشباط للعام 2018.
وأشار البيان إلى أن أعمار الأطفال الشهداء عام 2017، تتراوح ما بين 9-17 عامًا، مُضيفًا: "عدد المعتقلين من الأطفال في السجون الصهيونية كما أظهرت البيانات الصادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، هم 6.742 فلسطينيًا بالضفة الغربية وقطاع غزة خلال العام الماضي، كان من بينهم 1.467 طفلاً، أي ما نسبته 21.8% من مجموع المعتقلين، وهناك نحو 350 طفلاً ما زالوا رهن الاعتقال، محرومين من طفولتهم، بما فيه مواصلة دراستهم، علاوة على تعرضهم للانتهاكات أثناء الاعتقال".
ويُوافق اليوم الخميس، "يوم الطفل الفلسطيني" وهو يوم تحتفل به فلسطين بتاريخ 5 نيسان من كل عام للتذكير بحقوق الأطفال الفلسطينيين. وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها نحو 7 آلاف أسير وأسيرة فلسطينية، موزعين على 22 سجنًا ومعتقلًا ومركز توقيف، من بينهم 62 أسيرة، و350 طفلًا قاصرًا، و11 نائبًا منتخبًا في المجلس التشريعي.

