بدأ الآلاف من المواطنين في قطاع غزة بالتوافد منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الجمعة، للمُشاركة في الجمعة الثانية من مسيرات العودة الكبرى، الشعبية في المناطق الشرقية لقطاع غزة.
ودعت اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة وكسر الحصار جماهير قطاع غزة للمشاركة الحاشدة في مهرجانات تكريم وتأبين شهداء يوم الارض في مخيمات العودة برفح وخانيونس والوسطى وغزة وجباليا والالتزام بتوجيهات اللجان المنظمة ولجان النظام المتواجدة على الأرض.
وأكدت اللجنة في بيانٍ لها، استمرار الفعاليات والمسيرات الشعبية المطالبة بالعودة وكسر الحصار ورفض كل المؤامرات التي تستهدف حقه الثابت في فلسطين.
وأطلق ناشطون في قطاع غزة على مسيرات اليوم اسم "جمعة الكوشوك" والتي تهدف الى إحراق عشرات الآلاف من الإطارات لتفادي اصابتهم من قبل قناصة الاحتلال على الحدود الشرقية للقطاع.
وأعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية في قطاع غزة عن رفع الجهوزية والاستعداد في المستشفيات والوحدات الاسعافية والمراكز والنقاط الطبية المتقدمة شرق قطاع غزة وذلك لمواكبة فعاليات مسيرة العودة اليوم الجمعة.
كما أقام الهلال الأحمر الفلسطيني مستشفىً ميداني داخل خيمة في مخيمات العودة، فيما أكد استعداده لحالة الطوارئ، كما أعلنت الطواقم الكبية حالة الاستنفار في المكان، أمام تهديدات جيش الاحتلال المتواصلة.
هذا واستشهد صباح اليوم الجمعة، الشاب ثائر محمد رابعه (30عامًا) متأثرًا بجراحه التي أصيب بها الجمعة الماضية شرق جباليا، في أول أيام مسيرات العودة.
وبذلك يكون عدد شهداء مسيرة العودة الكبرى 22 شهيدًا، بينهم اثنين يحجتزهم الاحتلال لدى قواته، فيما استشهد اثنين آخرين يوم أمس الخميس، واحد إثر قصف للطائرات وآخر متأثرًا بجراحه.
وانطلقت مسيرة العودة الكبرى يوم الجمعة الماضية، في خمس مناطق متفرقة في قطاع غزّة، من جباليا شمالًا إلى رفح جنوبًا، وقد أصيب فيها الآلاف من الفلسطينيين.

