اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الصهيوني في جمعة "الكوشوك" وهي الجمعة الثانية من مسيرة العودة الكبرى، وذلك في القدس ورام الله وبيت لحم والخليل ونابلس وقلقيلية وأريحا.
في الضفة، أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المعدني، إلى جانب العشرات بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي اندلعت في عدد من مناطق التماس.
وأصيب ستة مواطنين بالرصاص المطاطي، إضافة إلى عدد آخر بحالات الاختناق، نتيجة المواجهات التي اندلعت عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وأطلق جيش الاحتلال الرصاص المعدني والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت تجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وأشعل الشبان الإطارات المطاطية، في حين انتشر عدد كبير من جنود الاحتلال في محيط مستوطنة "بيت ايل" المقامة على أراضي المواطنين في البيرة، وأعلن الاحتلال محيط المكان منطقة عسكرية مغلقة، ومنع الصحفيين من التغطية، وطردهم من المكان.
وفي قرية المزرعة الغربية شمال غرب مدينة رام الله، قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية لأهالي القرية، تنديدًا بقرار سلطات الاحتلال الاستيلاء على أراض لصالح شق طريق استيطاني يربط المستوطنات المقامة على أراضي قرى شمال غرب رام الله في تجمع استيطاني أكبر مما هو حاصل حاليًا.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين، الذين رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وفي نابلس، أصيب مواطن بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت في قريتي بيتا وكفر قليل جنوب نابلس.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أدى لإصابة مواطن برصاصة "مطاطية" في الصدر و5 آخرين بالاختناق في قرية بيتا، و3 بالاختناق في قرية كفر قليل.
واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فتية خلال مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، استخدم خلالها جيش الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع دون أن يبلغ عن إصابات.
كما وقمعت قوات الاحتلال المسيرة السلمية الأسبوعية، التي انطلقت من قرية كفر قدوم شرق محافظة قلقيلية، تنديدًا بإعلان ترامب، وللمطالبة بفتح الشارع الرئيسي للقرية، والمغلق بقرار من الاحتلال منذ العام 15 عامًا.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي، والغاز المسيل للدموع، تجاه المواطنين، كما نشر قناصته على أسطح منازل المواطنين، وطرد الطواقم الصحفية من المكان ومنعهم من التغطية.
وذكرت مصادر محلية، أن جيش الاحتلال نصب حاجزًا عند مدخل القرية البديل، ما اضطر المواطنين لسلوك طرق التفافية بديلة للوصول إلى منازلهم.
وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات اندلعت مع الاحتلال، عقب صلاة الجمعة منطقة باب الزاوية وسط الخليل.
واعتلت قوات الاحتلال أسطح عدد من المنازل والمحال التجارية، وأطلقت القنابل الدخانية والغازية والصوتية صوب المواطنين، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
وكانت مسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة، لمناسبة يوم الأرض، وتضامنًا مع قطاع غزة المحاصر، وتنديدًا بإعلان ترمب بشأن القدس المحتلة، رفع خلالها المشاركون اليافطات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وطالبوا برفع الحصار عن القطاع.
واعتدت قوات الاحتلال على الطواقم الصحفية، وأطلقت تجاههم قنابل الصوت، وقامت برشهم بالمياه العادمة، ومنعتهم من التغطية.
وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، نتيجة قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة السلمية التي انطلقت اليوم الجمعة من وسط قرية بلعين، غرب محافظة رام الله والبيرة.
وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة عند بوابة جدار الضم والتوسع العنصري، الرصاص المعدني، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة، تجاه المشاركين من أهالي القرية والمتضامنين الأجانب، وصورت المتظاهرين من أعلى الأبراج العسكرية.
ورفع المشاركون في المسيرة علم فلسطين، وجابوا شوارع القرية مرددين الهتافات والشعارات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، وعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها.

