أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس معارضة بلاده الشديدة لفرض أي نوع من المقاطعة على دولة الاحتلال.
وعقب فابيوس قول مدير عام شركة أورنج الفرنسية للاتصالات ستيفان ريشار أول أمس بشأن نيته قطع العلاقة التجارية مع شركة الاتصالات الاسرائيلية بارتنر : ريشار هو الذي يحدد سياسة اورنج علما بان حكومة باريس تمتلك حوالي ربع اسهم الشركة.
من جهته شدد ريشار لصحيفة لوموند الفرنسية على أنه قصد بكلامه أنه مستعد لمغادرة السوق الاسرائيلي غدا لكن الاتفاق مع شركة بارتنر يلزمه حتى عام 2025 وبالتالي فهو لا يستطيع خرق الاتفاق .
واشار الى ان قراره تجاري محض وليس له علاقة بالوضع السياسي.
وقالت مواقع عبرية إن فابيوس ينوي زياردة دولة الاحتلال منتصف الشهر الجاري لمناقشة مواضيع عدة، كما ينوي الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند الاتصال برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بعد غد الاحد لبحث قضية اورانج.
وتنضم بذلك فرنسا إلى بريطانيا التي سبق أن أكدت على حرصها على عدم مقاطعة "إسرائيل" كما جاء على لسان السفير البريطاني في الكيان.

