Menu

أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم: يجب تجنيد كل الطاقات والامكانيات في هذه المعركة

أرشيفية

رام الله _ بوابة الهدف

أكَّد ذوو الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، على حقهم الانساني والوطني والاخلاقي في مواصلة المعركة القانونية والشعبية والسياسية والدولية من أجل دفن أبنائهم في تراب الوطن.

ورفضت العائلات خلال نصٍ تم توزيعه في وقفة صامتة نظموها في رام الله ظهر اليوم، رفضًا مطلقًا "محاولة الاحتلال ربط قضية أبنائنا بأية مفاوضات أو مساومات تتعلق بتبادل أسرى بين الاحتلال وأية جهة فلسطينية، كما نؤكد في هذا السياق أن من حق الأسرى التمتع بالحرية والحياة الكريمة لأبنائنا مثلما للشهداء الحق في الدفن الكريم دون اخضاع ذلك لأية اشتراطات أو مساومات".

وشكرت العائلات "الطاقم القانوني الذي يتابع القضية باقتدار ويبذل اقصى الجهود لمجابهة دولة احتلال بكامل مؤسساتها"، مُؤكدًة على ضرورة تعزيز هذا الطاقم بكفاءات قانونية أخرى وذلك من خلال انضمام مؤسسات ومنظمات قانونية ذات صلة بما في ذلك نقابة المحامين الفلسطينيين والعمل السريع على بلورة موقف قانوني وطني بشأن التوجه الى القضاء "الإسرائيلي" وبلورة رؤيا قانونية شاملة لمواجهة ما يسمى بمحكمة العدل العليا في جلستها المقررة 17.07.2018 والاعلان عن ملف الجثامين باعتباره قضية وطنية عامة يتابعها ويديرها فريق قانوني واحد موحد.

وأعلنت عن الاستمرار في الحراك الشعبي السلمي في أنحاء الوطن الى أن يتم الافراج عن كافة الجثامين وارغام الاحتلال على وقف هذه السياسة العنصرية، واذ نسجل تقديرنا العميق لجماهير شعبنا البطلة التي تحمل من الهموم ما يثقل كاهلها وآخرها قضية القدس والجرائم التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة فإننا نهيب بجماهير شعبنا للالتفاف حول عائلات الشهداء قولاً وفعلاً ومساندتهم في مطلبهم العادل واعادة قضية احتجاز الجثامين الى صدارة الاهتمام الشعبي.

كما وأكّدت على أن "أبعاد ملف احتجاز جثامين الشهداء تتجاوز قدرات عائلات الشهداء الذين لا يملكون إلا ارادتهم وصمودهم، لذلك فإنها تهيب بالمستوى السياسي والأهلي تجنيد كل الطاقات والامكانيات في هذه المعركة واتخاذ الموقف السياسي القانوني الذي تستدعيه أهمية وخطورة هذا الملف بما في ذلك اتخاذ الاجراءات القانونية والسياسية لإحالة ملف احتجاز الجثامين الى المحافل الدولية ومحكمة الجنايات بعد انحياز قضاء الاحتلال وعدم انصافه للحق".

ودعت وسائل الاعلام المحلية والأجنبية لإفراد مساحة مناسبة لهذه القضية والمساهمة في تشكيل رأي محلي ودولي يناصر عائلات الشهداء.