Menu

عدوان صهيوني على قاعدة عسكرية في سوريا يوقع شهداء وجرحى

تعبيرية

بوابة الهدف - وكالات

استهدفت صواريخٌ، فجر اليوم الاثنين، مطار التيفور العسكري في حمص، وسط سوريا، ما أدى لاستشهاد عددٍ من السوريين وجرح آخرين، وفقًا لما أعلنت وكالة الأنباء الرسميّة السوريّة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأنّ "العديد من الصورايخ استهدفت مطار التيفور"، مرجحة أن يكون "العدوان أميركيًا".

وسارعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى نفي أن تكون قواتها قد شنّت ضربات في سوريا. وقال متحدث باسمها "في الوقت الحالي، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا".

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، أن مقاتلتين صهيونيتيْن من طراز "اف - 16" نفذّتا الهجوم على قاعدة "التيفور".

وقالت الوزارة في بيان لها، "إن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بتنفيذ غارة على مطار التيفور في سوريا فجر اليوم".

وأوضحت الدفاع الروسية، أن الهجوم قد تم باستخدام 8 صورايخ أرض - جو، ودون أن تضطر المقاتلات الإسرائيلية لدخول المجال الجوي السوري؛ حيث شنّت الغارات انطلاقا من موقعها في الأجواء اللبنانية، وفق البيان.

وأشارت إلى قيام قوات النظام السوري باعتراض 5 صواريخ من أصل 8، في حين سقطت البقية في الجزء الغربي من قاعدة "التيفور" العسكرية. 

ونقلت سانا عن مصدر عسكري قوله إنّ هناك "عددا من الشهداء والجرحى" جراء القصف. فيما قالت مصادرٌ أخرى أنّ "الدفاعات الجوية السورية أسقطت 8 صواريخ من التي قصفت المطار".

وقُبيل ذلك، كانت فرنسا والولايات المتحدة هددتا باستهداف سوريا، خلال اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأميركي دونالد ترامب.

وفي أول تعليق صهيوني على الحدث، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية لدى الاحتلال، السابق اللواء عاموس يدلين إنه "إذا كانت الولايات المتحدة قد نفت مسؤوليتها عن قصف المطار في حمص فهذا يعني أنها لم تقصف إذن سلاح جو آخر هو من قصف"، مشيراً إلى أن "القصف كان يبعد 100كم فقط عن طبريا ويجب أن يكون لإسرائيل مسؤولية أخلاقية عما يدور في المنطقة وأن استخدام الكيماوي لن يمر دون ثمن".

بدوره قال عضو المجلس الوزاري المصغر يوآف غالنت لقناة كان "لدينا مصالح واضحة في سوريا ووضعنا خطوطاً حمراً ولن نسمح بنقل سلاح من سوريا إلى حزب الله".

اللواء احتياط عميرام ليفين قال بدوره لإذاعة جيش الاحتلال:  "يبدو واضحاً جداً من نفذ الهجوم، لكنه كان أقل من المطلوب ومتأخراً بعض الشيء". وأضاف أن "مشكلة الولايات المتحدة وإسرائيل أنهما تردان فقط"، مشدداً "ليس هناك سياسة بعيدة المدى".

وتابع ليفين أنه "طالما أن الردود ستبقى فقط في إطار الردود فإن ذلك ليس كافياً"، مشيراً إلى أنه "لدى إسرائيل وسائل ليست فقط عسكرية للعمل مع الدولة الكبرى الولايات المتحدة"، ومؤكداً "نحن ملزمون بالعمل يداً واحدة لإبعاد الأسد عن السلطة في سوريا إلى الأبد".

وقد اعتبرت دمشق الاتهامات الموجهة لها بشأن الهجوم الكيميائي المفترض في دوما "اسطوانةً مملة غير مقنعة"، فيما حذرت روسيا واشنطن من مغبة القيام بتدخل عسكري "بذرائع مختلقة" نافية استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية "علينا مرة أخرى التحذير من أن التدخل العسكري بذرائع مختلقة ومفبركة في سوريا (...) هو أمر غير مقبول بتاتاً ويمكن أن تنجم عنه أوخم العواقب".

واعتبرت إيران، من جانبها، أنّ الاتهامات "مؤشراً إلى مؤامرة جديدة  وذريعة للقيام بعمل عسكري". 

وفي سياقٍ متصل، قالت مصادرٌ سوريّة إنه في أثناء قصف المطار كانت هناك طائرة استطلاع صهيونيّة تحوم في الأجواء، مشيراً إلى أن الصواريخ قد عبرت المجال الجوي اللبناني من جهة البحر فوق كسروان والبقاع باتجاه سوريا، كما أفاد بسماع دوي 5 انفجارات في أجواء البقاع الشمالي اللبناني.

وقام ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من لبنان بمشاركة نشر فيديوهات بثّ مباشر للحظة مرور الطيران المعادي من الأجواء اللبنانية.