Menu

"الاتصالات" ترعى مؤتمر بيت المقدس التاسع

IMG_2927

رام الله _ بوابة الهدف

وقَّعت مجموعة الاتصالات الفلسطينية ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية اتفاقية تعاون ترعى بموجبها مجموعة الاتصالات مؤتمر بيت المقدس الاسلامي التاسع والذي يندرج هذا العام تحت عنوان " القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية" أمانة الدين وأمانة التاريخ.

ووقع الاتفاقية وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر بحضور حسام أبو الرب الوكيل المساعد وجمال قاسم الوكيل المساعد للشؤون الادارية والمالية في وزارة الاوقاف، ومدراء عامين وزارة الأوقاف، بالإضافة الى مدراء من مجموعة الاتصالات الفلسطينية ووُقعت الاتفاقية في مقر المجموعة.

بدوره، أكّد الشيخ ادعيس على "أهمية مدينة القدس والتي تعتبر مدينة السلام وهي من أقدم مدن الأرض في العصر التاريخي، ومكانتها عالية وأرضها مقدسة، وهي عاصمة الوحدة العربية وعاصمة دولة فلسطين الأبدية وعاصمة التسامح والتسامي والتعالي على العصبيات والقبليات والفئويات"، مُشيرًا إلى إن "واجب الأمة تجاه القدس يقتضي التحرك الجاد لحمايتها ومواجهة الأخطار التي تهددها والمؤامرات الخطيرة التي تحاك لتهويدها وطمس هويتها العربية والاسلامية حتى وصل الأمر إلى استباحتها وارتكاب خطيئة بحقها بقرار من الادارة الامريكية والادعاء زورًا وبهتانًا أن القدس عاصمة لإسرائيل، وقرار نقل سفارتها الى المدينة المقدسة، لأجل ذلك علينا وضع استراتيجية عربية ودينية للدفاع عن القدس".

واعتبر ادعيس رعاية مجموعة الاتصالات للمؤتمر "تكاملاً للأدوار بين القطاعين العام والخاص من أجل استنهاض الهمم والجهود لدعم وتطوير الأوقاف الاسلامية ومؤسساتها، ما يجعلها قادرة على الاسهام في التنمية وتحقيق التكافل والتماسك الاجتماعي".

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات عمار العكر "يشرفنا أن نساهم في دعم مؤتمر بيت المقدس التاسع والذي يسلط الضوء كل عام على قضايا مختلفة تهم المجتمع الفلسطيني ولبنته الأساسية، بهدف التوعية ومناقشة القضايا الدينية الهامة وطرحها أمام المشاركين في المؤتمر".

وشدَّد على أهمية طرح موضوع "القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية" هذا العام، خصوصًا بعد قرار الادارة الامريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة، من أجل طمس هويتها الدينية والتاريخية، مُشيرًا إلى "التزام مجموعة الاتصالات بدعم مثل هذا المؤتمر، لما له أثر إيجابي على مستوى المواضيع المطروحة، أمام الدول العربية والاسلامية المُشاركة في المؤتمر".