تنوي سلطات الاحتلال تنفيذ عمليّات هدم منازل في قرية أمّ الحيران الفلسطينيّة مسلوبة الاعتراف في النقب المحتل، وفق ما أفاد به شهود عيان من أهالي القرية، الذين قالوا إنّ قوات من الشرطة وموظفي السلطات الصهيونية ومقاولي هدم وصلوا لمشارف أم الحيران صباح اليوم الثلاثاء، قبيل اقتحامها لهدم المساكن المقرر هدمها بشكل كامل.
وناشد أهالي القرية كافة الجهات المعنية للتصدي لمحاولات تدمير وتهويد أمّ الحيران، البالغ عدد سكّانها نحو ألف نسمة، وذلك عبر إقامة مستوطنة "حيران" اليهودية على أنقاضها.
وكانت الشرطة الصهيونية أعدمت المُدرّس يعقوب أبو القيعان، من أهالي القرية، قبل أكثر من عامٍ، في أعقاب اقتحامها يوم 18 يناير 2017، وهدَم الاحتلال في اليوم ذاته 12 منزلًا و8 منشآت زراعية في أمّ الحيران.
وفي الوقت الذي يتهدّد القرية خطر التهويد والطمس فإنّ التغطية الإعلامية لجرائم الاحتلال فيها لا تزال محدودة، وكذلك الدعم والمساندة من الجهات الرسمية، ما يجعل يد الاحتلال تتغوّل هدمًا وتشريدًا وقتلًا في القرية بلا أدنى مبالاةٍ، أو تخوّف من العواقب.

