Menu

اليوم.. الاحتلال يزيد مساحة الصيد في بحر غزة إلى 9 أميال

صيادو غزة

غزة - بوابة الهدف

قرّرت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، توسيع مساحة الصيد في عرض بحر قطاع غزّة، وذلك من 6 إلى 9 أميال، بعد أشهرٍ من تقليصها ومنعها وملاحقة الصيادين في البحر.

وأفاد مسؤول لجان الصيادين في لجان العمل الزراعي بغزّة، زكريا بكر لـ "بوابة الهدف"، أنّ قوات الاحتلال ستزيد مساحة الصيد المسموح بها للصيادي غزّة في عرض البحر، بدءًا من عصر اليوم الثلاثاء (10 نيسان/إبريل).

ومن غير المتوقع أن زيادة مساحة الصيد المسموح بها للصيادين في قطاع غزّة، ستنعش مجال الصيد في القطاع، ذلك أنّ قوات الاحتلال تواصل مضايقاتها وانتهاكاتها بحقهم.

وكانت قوات الاحتلال قلّصت مساحة الصيد المسموح بها من 9 إلى 6 أميال بحرية، بتاريخ 12 كانون أول/ديسمبر 2017، بعد شهرين فقط من توسيعها.

ويشار إلى أن زيادة مساحة الصيد تتم فقط في المنقطة الجنوبية من شاطئ قطاع غزة، التي تمتد من منطقة وادي غزة وسط القطاع حتى رفح جنوبه، ولا تشمل مدينة غزة وشمال القطاع.

وباتت عملية استهداف الصيادين من قبل قوات الاحتلال في عرض البحر أمرًا يوميًا يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة، منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في 26 آب/ أغسطس 2014، برعاية مصرية.

جدير بالذكر أن اتفاق التهدئة نصّ على أن تكون مساحة الصيد المسموح بها 6 أميال، تزيد إلى 9 خلال شهر، ومن ثمّ يسمح الاحتلال بزيادتها إلى 12 ميل بحري، في مدّة أقصاها 6 شهور.

كما ويذكر أنه وطبقًا لاتفاقية "أوسلو"، يفترض أن يسمح للصيادين بالعمل في مسافة 20 ميلا بحريا على طول شواطئ قطاع غزة، إلّا أنّ الاحتلال ينتهك كافة الاتفاقيات، رغم عمل السلطة الفلسطينية الجاهد على التعاون معه والتنسيق في كافة الأمور.

وفي قطاع غزّة قرابة 4 آلاف صياداً يعيشون أوضاعاً مُزرية، في ظل الحصار "الإسرائيلي" الخانق، وتضييق مساحة الصيد، والملاحقة شبه اليومية من قبل بحرية الاحتلال للصيادين، واستهدافهم، ضمن المساحة المسموح الصيد فيها، ويكون الاستهداف أحياناً على بعد 2 ميل بحري من الشاطئ.