قدم قادة أمنيون وعسكريون صهاينة عرضا دعوا فيه القيادة السياسية الصهيونية لشن هجوم ضد إيران في سوريا، محذرين من أن "زيادة عدد القوات الإيرانية في سوريا يعتبر خطا أحمر".
ويريد الأمنيون الصهاينة على حد زعمهم منع إيران من الحصول على موطئ قدم ثابت في سوريا وزعم ليبرمان وزير حرب العدو أن كيانه سيعمل على حماية مصالحه الأمنية.
ويسود انطباع في الكيان الصهيوني بعد قمة أنقرة بأن روسيا تدعم طهران في "أعمالها العسكرية المستمرة في سوريا" وأن روسيا لا تهتم إذا كان ذلك يعني "مزيدا من الاحتكاك بين إيران وإسرائيل".
وزعم العدو أن عدد القوات الإيرانية و"الشيعية الحليفة" في سوريا بلغ عشرين ألفا، وهو رقم على اعكس من الادعاءات الصهيونية والأمريكية والعربية الحليفة يظهر مساهمة إيرانية ضعيفة في الحرب في سوريا. خصوصا أن من ضمن هؤلاء حوالي 7500 عنصر من حزب الله.
وقال التقرير الصهيوني " إن الوضع النهائي والمطلوب هو إزالة جميع القوات الإيرانية الشيعية من سوريا ، بما في ذلك حزب الله والميليشيات. لن ندعهم يقتربون من الحدود ». و قال رئيس هيئة أركان العدو غادي آيزنكوت لصحيفة هآرتس في مقابلة بمناسبة عيد الفصح إن "إسرائيل" عرّفت شريطاً على طول الحدود السورية لا تسمح فيه بدخول القوات الموالية للنظام في طهران ، لكنه لم يذكر تفاصيل عن هذا الخط جغرافياً.
وقالت هآرتس في تقرير حول هذا الموضوع أن جهود إيران لترسيخ نفسها في سوريا لا تقتصر على الأرض بل تنطوي أيضًا على زيادة قدرات النظام الجوية. وأنه تم استخدام قاعدة سلاح الجو السوري T-4 التي تعرضت للهجوم يوم الاثنين في الماضي من قبل وحدة القيادة لمشغلي الطائرة الإيرانية التي اخترقت "إسرائيل".

