قتل شخصان وأصيب أكثر من مائة آخرين في انفجار وقع خلال تجمع للمعارضة في مدينة ديار بكر ذات الغالبية الكردية جنوب تركيا ، حسبما أعلنت السلطات التركية.
واعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الهدف من الحادث "تقويض" الانتخابات البرلمانية.
ومن المنتظر أن تجرى الانتخابات التركية الأحد المقبل، علما بأن شخص آخر لقي مصرعه في هجوم مسلح على قافلة حملة انتخابية نظمها الحزب الكردي بينما كانت متوجهة إلى قرية كارا حمزة التابعة لبلدة كارلي أوفا في مدينة بينغول الواقعة جنوب شرقي تركيا.
وادعت مصادر صحفية تركية أن السبب في الانفجار الأول ناتج عن عطل في محول كهرباء كان قريبا من مهرجان انتخابي لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، لكن وزير الطاقة التركي تانر يلدز ألمح إلى أن تفجيرا متعمدا، على مايبدو، في المحول هو الذي سبب الانفجار.

