Menu

الكيان في حالة تأهب قصوى والكابينت يناقش الرد الإيراني

بوابة الهدف/متابعة خاصة

رفع الكيان الصهيوني من جاهزية قواته في الشمال على خلفية التهديدات الإيرانية التي قالت هآرتس أن الكيان يأخذها على محمل الجد ومن المعلن أن هذه  التهديدات التداعيات القصف الصهيوني لمطار طيفور في صلب أعمال الكابينيت الصهيوني المنعقد في هذا الوقت.

يأتي هذا في الوقت الذي يبدو أن الكيان الصهيوني يخسر أسهمه عند الكرملين خصوصا بعد الخطاب الصارم من موسكو ضد الهجوم الصهيوني الأخير واستدعاء السفير الصهيوني إلى الخارجية الروسية لاستيضاح الموقف وإبلاغ الكيان برد موسكو على هذا السلوك العدواني. ويأتي كذلك في ظل دفع عديد من المسؤولين المنيين الصهاينة للقيادة السياسية تجاه مهاجمة عنيفة للوجود الإيراني في سوريا والذي يبدو أنه على جدول الأعمال اليوم ومن المتوقع أن تناقش بجدية توصيات المستوى العسكري الأمني بهذا الخصوص.

وقالت هآرتس في تقرير كتبه عاموس هاريل إن إيران كانت هددت الكيان الصهيوني يوم أمس وسط إشاعة أن الغارة أودت بحياة سبعة من المستشارين الإيرانيين، لذلك وضع الكيان الجبهة الشمالية في حالة تأهب قصوى خوفا من احتمال هجوم انتقامي سواء من إيران أو حزب الله. إضافة إلى تداعيات عدوان أمريكي على سوريا مستندا إلى مزاعم الهجوم الكيميائي على دوما في غوطة دمشق الشرقية.

هذه الظروف العسكرية الأمنية التي يمر بها الكيان تأتي مترافقة مع استعدادات جيش العدو لجمعة جديدة من مسيرة العودة الكبرة في غزة، في الوقت الذي قال العدو أنه يبذل جهودا حثيثة لتهدئة الوضع في غزة بالتعاون مع مصر ومن ضمن هذه الجهود ما أعلنه الجيش الصهيوني عن نيته توسيع منطقة الصيد الفلسطينية في القطاع.

بالنسبة للمؤسسة العسكرية الصهيونية  من الواضح أن غزة أولوية أقل من الأحداث في الشمال. إذا استمر الوضع في غزة، فمن الممكن حسب تقارير أمنية صهيونية أن يزيد الجيش من تصعيده في محاولة لإيصال رسالة بأنه لن يسمح بتحويل الحدود إلى منطقة حرب استنزاف، وفي هذا السياق تأتي الهجمات الصهيونية الأخيرة على أهداف للمقاومة في القطاع.