قالت صحيفة ديلي تليجراف، إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمرت غواصات بالتحرك بحيث تكون على مسافة تتيح لها إطلاق صواريخ على سوريا، وذلك استعدادًا لشن عدوانٍ أمريكي غربي، ضد الجيس السوري، من المتوقع أن يبدأ مساء اليوم الخميس على أقرب تقدير.
وذكرت الصحيفة أن ماي لم تتوصل إلى قرار نهائي بشأن مشاركة بريطانيا في أي ضربات تنفذها الولايات المتحدة وفرنسا ردًا على مزاعم "الهجوم الكيماوي في دوما".
ونقلت عن مصادر بالحكومة قولها إن بريطانيا ”تفعل كل ما يلزم“ لضمان أن تكون قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك من الغواصات على أهداف عسكرية في سوريا.
وقالت قناة سكاي نيوز التلفزيونية إن من المتوقع أن تطلب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي من مجلس الوزراء الخميس الموافقة على مشاركة بريطانيا في العدوان.
وأجرت قيادات كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، خلال الساعات الماضية، مشاورات موسعة حول إمكانية توجيه عدوان عسكري ضد سوريا قبل نهاية الأسبوع الجاري.
ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر أمريكية لم تذكر هويتها، أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار مؤكد بتوجيه عدوان عسكري ضد سوريا، وأشارت المصادر إلى أن المشاورات تناولت إمكانية القيام بعمل عسكري يكون موسعاً أكثر من العدوان الذي وجهته الولايات المتحدة في أبريل العام الماضي إلى مطار الشعيرات في حمص.
تأتي هذه التحضيرات بعد اتهامات من الدول الغربية للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي، في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وهو ما تنفيه الحكومة السورية نفياً قاطعاً، وتعتبر روسيا أن هذه المزاعم مبنية على تقارير إعلامية.
وأرسلت الولايات المتحدة مزيد من قطعها العسكرية للبحر المتوسط، في إطار تحضيراتها للهجوم على سوريا، حيث وصلت مجموعة ضاربة من الأسطول الحربي الأمريكي، وعلى رأسها حاملة الطائرات "هاري ترومان"، إلى المتوسط.
من جهته قال الكرملين إن الوضع القائم حول سوريا متوتر للغاية، لا سيما في ظل الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما، وأعرب عن أمله في أن تتفادى جميع الأطراف الخطوات المزعزعة.

