حاول مستوطنون صهاينة، فجر اليوم الجمعة، احراق مسجد الشيخ سعادة أبو شاهر في بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، كما خطوا شعارات عنصرية على جدران المسجد الخارجية.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أنّ مستوطنين سكبوا مواد قابلة للاشتعال على مدخل المسجد واضرموا النار في محاولة لإحراقه، كما خطوا شعارات عنصرية على جدرانه.
من جانبه، قال يوسف ديرية مسعف الهلال الاحمر في بلدة عقربا، أن اثنين من المستوطنين أقدما على الجريمة، وقد رصدت كاميرات المراقبة قيام أحدهما بإشعال النيران على مدخل المنزل، فيما قام الآخر بكتابة الشعارات العنصرية.
ووقّعت الشعارات بمجموعات "تدفيع الثمن"الصهيونيّة الإجرامية، وكان المستوطنيْن يخفيان وجهيهما بقناعٍ أسود.
وأوضح ديرية ان المسجد يقع على مدخل البلدة الغربي، وهو المسجد رقم 13 في البلدة، وقد تعرض مسجد سابق للحرق وآخر للهدم من قبل قوات الاحتلال.
يشار إلى أن عصابات "تدفيع الثمن" هي مجموعات من المستوطنين اليهود تجمعها بُنية تنظيمية مشتركة، للقيام بأعمال عدائية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتيْن.
وتقوم هذه المجموعة بأعمال ترويعية، تصل حد محاولات القتل، والاعتداء على ممتلكاتهم وأراضيهم بالحرق والتخريب، إلى جانب الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ونبش المقابر.
وكان تقريرٌ لمنظمة "أوتشا" الأممية، وثّق إصابة 16 فلسطينيا وتدمير ممتلكات فلسطينية أو إلحاق الضرر بها، ضمن هجمات شنها المستوطنون في الأراضي الفلسطينيّة المحتلة.
وتزايد عنف المستوطنين في منذ بداية عام 2018، بمعدل أسبوعي بلغ ست هجمات، مقارنة بمتوسط ثلاث هجمات في عام 2017وهجمتان في عام 2016، وفقًا للتقرير.

