زعمت الصحافة الغربية والصهيونية أن هناك ثمانية أهداف على الأقل تنوي الولايات المتحدة قصفها فيما إذا شنت عدوانا على سوريا، تشمل مطارات ومراكز أبحاث إضافة إلى المجمع الرئاسي على جبل قاسيون.
قال مصدر أميركي لـ CNBC يوم أمس إن الولايات المتحدة تفكر في مهاجمة ثمانية أهداف محتملة في سوريا ، بما في ذلك مطاران سوريان ، ومعهد أبحاث ، ومرفق أسلحة كيميائية مزعوم .
وقالت بريتش ديلي ميل، أن مركز البحوث غرب البلاد والذي تزعم أنه يتم فيه إنتاج غاز الكلور والبراميل المتفجرة، سيكون هدفا رئيسيا، ويذكر أن الكيان الصهيوني كان قد قصف الموقع في أيلول / سبتمبر الماضي.
يضاف إلى ذلك مركز جيمرايا باعتباره أحد ثلاث مراكز لإنتاج الأسلحة الكيميائية على حد زعم المصادر الأمريكية، رغم أن هذا الموقع معروف باعتباره موقع أبحاث مدنية. وزعمت المصادر وجود مركز آخر في برزة ضاحية دمشق إضافة إلى حماة وعدرا.
ورد ضمن المعلومات أيضا قاعدة حميميم الجوية، وهو أمر مستغرب كون القيادة الروسية في سوريا تشغل قسما مهما منها، وبالتالي فإن فرص الهجوم على القاعدة تبدو منخفضة بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن الحقل محمي بواسطة بطاريات صواريخ S-300 و S-400 الروسية ، ويعتبر مهمًا من الناحية الاستراتيجية لموسكو.
من قائمة الأهداف أيضا قاعدة (T-4) التي تحتوي على أحد أكبر المطارات العسكرية السورية بـ 60 مخابئ وأربعة أسراب. وسبق أن هوجمت القاعدة في شباط الماضي من قبل المقاتلات الصهيونية. وتزعم التقارير أنه تم إجلاء المقاتلات السورية من القاعدة ووضعها قرب الحماية الروسية مباشرة بعد التهديدات الأمريكية إثر هجوم دوما المزعوم. يضاف إلى هذه الأهداف مطار الضمير العسكري وقاعدة الشعيرات التي تم استهدافها سابقا بصواريخ توماهوك الأمريكية.
أما القواعد البحرية فيبرز مرفأ طرطوس العسكري في القائمة رغم وجود مقر للجيش الروسي هناك، وزعمت الأنباء الغربية أن صورا للأقمار الصناعية أظهرت السفن الروسية وهي تنسحب من القاعدة، على خلفية التهديد الأمريكي، ولكن القاعدة عموما محمية بصواريخ اس -300 و اس -400. وهناك موقع آخر محتمل في الكسوة جنوب دمشق، حيث يقع على حد الزعم مفر الجيش الإيراني على بعد 12 كم من دمشق.
على رأس القامة بالتأكيدي يأتي المجمع الرئاسي السوري في جبل قاسيون غرب دمشق والمحمي ببطاريات صواريخ مضادة للطائرات ولا تتوفر معلومات أخرى عن مستوى حمايته.

