Menu

إصابات متعمدة في صفوف الصحفيين.. وإصابة الصحفي "أبو حسين" خطيرة

DaqrbMuXkAAdjss

غزة _ بوابة الهدف

أصيب الزميل الصحفي أحمد أبو حسين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني شرق جباليا شمال قطاع غزة، أثناء تغطيته للمظاهرات المتواصلة في مسيرات العودة الشعبية.

وحالة الصحفي أبو حسين لا تزال خطيرة، والإصابة في منطقة الكبد وفقًا لمراسل "الهدف" الذي يتواجد في المستشفى الأندونيسي شمال قطاع غزّة.

وأدان التجمع الصحفي الديمقراطي، تصاعد استهداف قوات الاحتلال  للصحفيين وللطواقم الصحفية العاملة في الميدان، والتي كان آخرها استهداف الزميل الصحفي أحمد أبو حسين مراسل إذاعة صوت الشعب في شمال قطاع غزة، والتي أفادت الطواقم الطبية بأن اصابته خطيرة.

واستهجن التجمع استمرار الاحتلال في استهداف الصحافيين، مُؤكدًا على "مواصلة عملنا في الميدان لإيصال صوت وصورة شعبنا صاحب المطالب العادلة للعالم أجمع، ولفضح جرائم هذا الاحتلال العنصري الذي يتحدى كافة القوانين والأعراف الدولية".  

من جهتها، قالت نقابة الصحفيين أن قوات الاحتلال أطلقت بشكل مباشر النار على الزملاء الصحفيين ما أدى الى اصابة الزميلين أحمد أبو حسين بعيار ناري في البطن وإصابة الزميل محمد الحجار بعيار ناري في الكتف.

وتابعت: "كما أصيب عدد من الزملاء بحالات اختناق وإغماء نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع حيث تعمد جنود الاحتلال استهداف سيارات البث الخارجي بقنابل الغاز بواسطة طائرات مسيرة بدون طيار ما أدى إلى اصابة عدد كبير من الاعلاميين بحالات اختناق".

من جانبه، أعرف التجمع الإعلامي الفلسطيني عن إدانته الشديدة لاستمرار سياسة الاستهداف "الإسرائيلي" للصحفيين الفلسطينيين، خلال ممارسة دورهم النضالي والوطني في تغطية فعاليات مسيرات العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

واعتبر التجمع أن استهداف الزميلين الصحفيين أحمد أبو حسين بعيار ناري في الصدر، ومحمد الحجار بعيار ناري في الكتف، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر بحالات اختناق بالغازات السامة، يأتي في سياق الجريمة المنظمة التي تقترفها قوات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وحذّر من وجود نوايا "إسرائيلية" مبيّتة لقتل الصحفيين الفلسطينيين بهدف ثنيهم عن مواصلة دورهم الكبير والواضح في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال لإسرائيلي بحق شعبنا.

كما جدد التجمع الإعلامي مطالبته بضرورة العمل على توفير الحماية الدولية للصحفيين الفلسطينيين بالإضافة إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في تلك الجرائم والتي باتت جزءا لا يتجزأ من السياسة الإجرامية بحق كل مكونات شعبنا الفلسطيني.