أنهى الوفد الأمني المصري، اليوم السبت، اجتماعًا مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وعدد من قادتها في قطاع غزة، لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة الذي وقعت عليه حركتا حماس وفتح في القاهرة.
وقالت مصادر محلية، إن الاجتماع استمر على مدار خمس ساعات وبحث عدة قضايا مهمة، لافتةً إلى مغادرة الوفد عبر معبر بيت حانون/ايرز شمال القطاع.
وترأس الوفد الأمني المصري اللواء في جهاز المخابرات العامة سامح نبيل، وعضوية العميد في الجهاز عبد الهادي فرج.
وكان الوفد غادر القطاع في السادس عشر من آذار الماضي بعد أيام من تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، ولم يعد منذ ذلك الحين الوفد إلى القطاع كما كان مقررًا، وذلك في ظل تجدد الخلافات بين فتح وحماس بشأن تطبيق ملفات المصالحة.
ووقعت حركتيْ حماس وفتح اتفاق المصالحة بالقاهرة يوم 12 أكتوبر 2017 برعاية مصريّةٍ، بعد أن ألغت حماس تشكيل اللجنة الإدارية العاملة في قطاع غزّة آنذاك.
ولا يزال اتفاق المصالحة بين حركتيّ فتح وحماس يُراوح مكانه، منذ توقيعه في العاصمة المصريّة القاهرة برعاية جهاز المخابرات العامة المصري.
ويشهد تطبيق اتفاق المصالحة عدّة عقبات أبرزها ملفات: الموظفين، والأمن، إضافة للجّملة الملفات المُتعلّقة بإعادة بناء منظمة التحرير والتوافق حول البرنامج السياسي للمرحلة المقبلة، والانتخابات الرئاسية والتشريعية وتشكيل الحكومة الوطنية.

