أفاد المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في قطاع غزة، عدنان أبو حسنة، بأن الوكالة ما تزال تعاني من عجز مالي بقيمة 300 مليون دولار، معتبراً ذلك تهديداً وجودياً لها.
وقال أبو حسنة لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، صباح اليوم الأربعاء، أن الوكالة تواصل تحركاتها على كافة المستويات عبر الحملة العالمية لجمع التبرعات على المستوى العربي والعالمي بالتوازي مع سياسة تقشفية تتبعها للتخلص من النفقات غير الضرورية.
وأضاف أن العجز الحالي سيجعل مهمة وكالة الأونروا صعبة بعد شهر آب القادم، مشدداً على أن الوكالة ستواصل تقديم خدماتها للاجئين في جميع مناطق عملها، واعتبر أنه إذا نجحت الوكالة في العبور بسلام حتى نهاية العام الجاري فإنها ستستعيد عافيتها المالية.
وكان المفوض العام لوكالة "أونروا" بيير كرينبول، قد أطلق مطلع العام الجاري، حملة التبرعات لصالح المنظمة الأممية، تحت عنوان "الكرامة لا تُقدر بثمن"، وذلك لسد العجز في ميزانيتها بعد تقليص الولايات المتحدة الأمريكية المساهمة فيها بمبلغ 65 مليون دولار.
وهدد مطلع كانون ثاني/ يناير الماضي، الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بقطع المساعدات عن الفلسطينيين، في حال عدم عودتهم إلى طاولة المفاوضات.
وأعلنت الخارجية الأمريكية، أن واشنطن أرسلت 60 مليون دولار إلى وكالة "أونروا"، لتتمكن من الاستمرار في عملها، لكنها جمّدت مبلغ 65 مليون دولار إضافية.
وتأسست "أونروا" كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).
وتشتمل خدمات الوكالة الأممية على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

