Menu

تحقيق بتسيلم: الجنود قتلوا الشاب عمير شحادة عمدا بدون سبب

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قالت نتائج التحقيق الذي أجرته منظمة بتسيلم لحقوق الإنسان أن الجنود "الإسرائيليين" أطلقوا النار عمدا على الشهيد عمير عمر شحادة مساء العاشر من آذار مارس بدون أن يشكل أي تهديد لهم أو لعصابة المستوطنين التي كانوا يرافقونها.

وفي التفاصيل أن أكثر من أربعين مستوطنا صهيونيا من مستوطنة يتسهار المتطرفة، قرب قرية عوريف في نابلس اقتحموا أراضي القرية برفقة جنود صهاينة لحمايتهم، وكان المستوطنون يلقون الحجارة على الفلاحين الفلسطينيين ومسلحين برشاشين على الأقل عدا تسليح الجنود.

وعندما هب الفلسطينيون للدفاع عن أنفسهم وأرضهم ألقة الجنود قنابل الصوت وأطلقوا الرصاص الحي والمطاطي، وبعد انسحاب المستوطنين بقي الجنود الثلاثة في المكان، يحاولون استهداف عدد من شبان القرية الذين احتموا خلف حاجز صخري وقذفوا الجنود بالحجارة. وقام الجنود أولا باستهداف طفل في الرابعة عشرة من عمره وأصيب بجروح ، ثم استهدفوا الشاب عمير شحادة برصاص في الصدر ما أدى لاستشهاده.

بإطلاق النار ، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطينيين: الأول ، وهو طفل في الرابعة عشرة من عمره ، أصيب بجروح ، وأصيب عمر شحادة ، البالغ من العمر 19 عاماً ، في صدره وقتله.

وأشارت بتسيلم إلى أن التحقيق الذي أجرته  أظهر كيف "سمح الجنود الثلاثة لعشرات المستوطنين بدخول أراضي قرية عوريف ، ثم شاركوا مع المستوطنين في الاشتباكات التي تلت ذلك ، وقدموا لهم الحماية وإطلاق الغاز المسيل للدموع ، والطلقات المعدنية المغلفة بالمطاط ، والحياة الحية". وأكد التحقيق أيضاً أن الجنود أطلقوا النار على عمير وقتلوه ، وأصابوا الطفل ، على الرغم من أنهم لم يكونوا في خطر.