اقتحم أكثر من 200 مستوطن يهودي، منذ صباح الخميس، ساحات المسجد الأقصى، وسط حماية مشددة من الشرطة "الإسرائيلية" الخاصّة.
وجرى فتح "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة شرطة الاحتلال منذ ساعات الصباح، لدخول عددٍ من المستوطنين، الذي تزايد مع ساعات النهار، حيث وصل أكثر من 100 مستوطن.
وفي وقتٍ لاحقا، تواصلت الاقتحامات حيث بلغ عدد المقتحمين 202، قبل أن تغلق شرطة الاحتلال "باب المغاربة".
وتتضمن الاقتحامات جولاتٍ استفزازية للمستوطنين في أروقة المسجد وساحاته، فيما يتضمن شروحاتٍ عن الهيكل وبعد الروايات اليهودية والصهيوينّة المزعومة.
وكانت سلطات الاحتلال أبعدت، يوم أمس الأربعاء، كلا من الحارسين حمزة النبالي ونجيب عرفات عن المسجد الأقصى، مدة أسبوع، حتى جلسة محاكم محددة لهما.
ويتعرض المسجد الأقصى بشكلٍ يومي، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات من قبل المستوطنين، تتضمن الاقتحامات والاستفزازات، ويأتي ذلك بحماية أمنية من شرطو الاحتلال.
ويأتي هذا في محاولة لبسط السيطرة المطلقة على المسجد الأقصى من جانب سلطات الاحتلال، وفرض مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.
وتحذّر هيئات مقدسية وفلسطينية، بشكلٍ متواصل، من مخاطر اقتحام الأقصى، والذي يأتي بهدف تغيير مسار جولتهم التقليدي في ساحات المسجد.

