أدت الطائرات الورقية المشتعلة التي يطلقها الشبان المتظاهرين شرقي قطاع غزّة، إلى اشتعال النيران داخل مخازن زراعية صهيونية، في إحدى المستوطنات قرب قطاع غزّة.
وأفاد موقع صحيفة "يديعوت" العبرية، أنّ طواقم الاطفاء هرعت لمكان الحريق، للسيطرة عليه، مبينًا أنّ سبب الحريق طائرة ورقية أطلقها الشبان الفلسطينيين.
ولليوم السابع على التوالي، يواصل شبّان فلسطينيون إرسال طائرات ورقية محمّلة بموادٍ حارقة إلى الأحراش المتاخمة للسياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، في محيط عدد من مواقع الاحتلال والمستوطنات.
وتشارك طائرات مروحية تابعة للاحتلال، في عمليات إطفاء الحرائق المتواصلة بشكل يومي، والناجمة عن سقوط الطائرات الورقية الحارقة.
وأعلنت عدة مجموعات شبابية في غزّة تشكيل "وحدة الطائرات الورقية" التي تحمل "المولوتوف"، متوعدة الاحتلال بإطلاق أعداد كبيرة منها.
وتأتي هذه الخطوات من قبل الفلسطينيين بعد مرور ثلاثة أسابيع على مسيرة العودة الكبرى، التي انطلقت يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس الماضي، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض.
وتقام في المسيرة خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه، وأدى عدوان الاحتلال على المسيرة وفعالياتها المستمرة لاستشهاد نحو 38 فلسطيني برصاص قناصة الاحتلال، وإصابة أكثر من 3000 آخرين.
وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

