أوضحت الممثلة "الإسرائيلية" الأمريكية نتالي بورتمان، أنّ فهمًا خاطئًا لموقفها حصل داخل كيان الاحتلال "الإسرائيلي"، مبينةً أنها "لم تقاطع إسرائيل من أجل الفلسطينيين (...)، إنما قاطعت سياسات حكومية داخلية".
ورفضت الممثلة الهوليوودية الشهيرة (37 عامًا)، حضور حفلٍ في القدس المحتلة، لتلقي جائزة بقيمة بمليون دولار، بسبب ما أسمته "الأحداث الأخيرة" في "إسرائيل"، والذي فسّرته العديد من الجهات أنه بسبب الانتهاكات ضد المتظاهرين شرقي قطاع غزّة، خلال الأسابيع الماضية.
وفي هذا السياق، حيّت حركة المقاطعة العالمية هذا القرار، الذي بدا تفسيره غير صحيح، أمام تاريخ هذه الممثلة الحافل بالدعم لكيان الاحتلال وإجرامه ضد الفلسطينيين، فيما اعتبر القرار انتصارًا من قبل العديد.
وقالت وزيرة الثقافة "الإسرائيلية" ماري ريجف "أنا آسفة لسماع أن ناتالي بورتمان وقعت في أيدي مؤيدي المقاطعة." وأضافت ريجيف "بورتمان ، وهي ممثلة يهودية ولدت في إسرائيل، تنضم إلى أولئك الذين يرون أن تأسيس دولة إسرائيل الناجح والعجيب هو" قصة من قصص الظلام ".
بورتمان سعت إلى توضيح تصرفاتها. وقالت: "إن قراري بعدم حضور حفل توزيع جوائز جينيسيس قد خدع من قبل الآخرين.. دعوني أتحدث عن نفسي".
وقالت الممثلة الصهيونية، أنها "لا تريد أن تعطي الانطباع بأنها تدعم تصرفات الحكومة الإسرائيلية الحالية من خلال حضورها". مؤكدةً أنها "لاتدعم حركة المقاطعة من أجل دعم الفلسطينيين".
وأضافت الممثلة: "اخترت عدم الحضور لأنني لم أكن أريد أن أبدو وكأنني أؤيد بنيامين نتنياهو، الذي كان من المقرر أن يلقي كلمة في الحفل (...)، مثل العديد من الإسرائيليين واليهود في جميع أنحاء العالم، يمكنني أن أنتقد القيادة في إسرائيل دون الرغبة في مقاطعة الأمة بأكملها".
وفي إمعانها بدعم كيان الاحتلال الإجرامي، وفي ردٍ على "الفهم الخاطئ" لقرارها، قالت بورتمان إنها ستلقي دعمها وراء "عدد من المؤسسات الخيرية في إسرائيل".

