استشهد طفل فلسطيني، صباح اليوم الاثنين، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها برصاص قناصة جيش الاحتلال خلال مسيرات العودة الكبرى، في مدينة رفح جنوب قطاع غزّة المتواصلة منذ أسابيع.
وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، أنّ الشهيد هو تحرير سعيد محمود وهبة (17 عامًا)، من سكان تل السلطان في رفح. وبيّن أنّ إصابة وهبة كانت في الرأس، وفي أول أيام مسيرة العودة، وهو أصم.
واستشهد مساء أمس الأحد، الشاب عبد الله محمد جبريل شمالي (20 عامًا) من سكان حي البرازيل في رفح جنوب قطاع غزة، مُتأثرًا بجروحه التي أصيب بها الجمعة الماضية.
وللجمعة الرابعة على التوالي تستمر فعاليات مسيرات العودة الشعبية على كافة الحدود مع قطاع غزة وخصوصًا الحدود الشرقية بعد اقتراب خيام العودة مسافة 50 مترًا من السلك الفاصل، وسط تهديد صهيوني مستمر واعتداء بالذخيرة الحية على المتظاهرين العزل رغم التحذيرات الأممية والحقوقية المُستمرة.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء إلى 39 شهيدًا وإصابة أكثر من 4800 آخرين، منذ يوم الأرض الخالد 30 آذار الماضي.
وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.
وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

