Menu

غزل يميني ألماني – صهيوني على حساب القدس

بوابة الهدف/متابعة خاصة

رغم المقاطعة الرسمية الصهيونية لحزب "البديل من أجل ألمانيا: AfD" إلا أن هذا الحزب النازي المتطرف يسعى للحصول على رضا الكيان الصهيوني، لرفع المقاطعة عنه، عبر دعوة الحكومة الألمانية للاعتراف ب القدس عاصمة للكيان الصهيوني. ورغم أن الكيان الصهيوني لا يعترف بهذا الحزب ولا يقيم علاقات معه إلا أنه احتفى بدعوته الأخيرة وغطاها على نطاق واسع.

وكان بيتر بيسترون، أحد كبار المتحدثين في شؤون السياسة الخارجية في حزب “البديل من أجل ألمانيا”، قد تقد باستفسار مكتوب للحكومة طلب منها تسمية عاصمة "إسرائيل".

وكان رد الحكومة الألمانية قد جاء مكتوبا عبر نيلز أنين، وزير الدولة في وزارة الخارجية "ديمقراطي اشتراكي" الذي قال في معرض رده إن قانون الضم "الإسرائيلي" يشمل القدس الشرقية وهي محتلة خلافا للقانون الدولي، وبالتالي صحيح أنه يحق لكل دولة أن تسمي عاصمتها ولكن هذا لا ينطبق على "إسرائيل" عندما يكون الحديث عن القدس. مؤكدا أن وضع القدس يمكن تسويته فقط من خلال المفاوضات. وأن ألمانيا كما المجتمع الدولي تلتزم برفض الاعتراف بالإعلان "الإسرائيلي" حول القدس.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قدمت تصريحات مماثلة في مقابلة أجرتها معها القناة العاشرة الصهيونية مطلع الأسبوع، مؤكدة على أن برلين لن تقوم بنقل سفارتها في "إسرائيل" من تل أبيب إلى القدس.

وعلق  بيسترون إنه “مندهش أنه حتى بعد 70 عاما من تأسيس دولة إسرائيل، فإن للحكومة الألمانية لا توجد أدنى فكرة عن ما هي عاصمتها”، وقال إنه مندهش بشكل خاص من أن وزير الخارجية هايكو ماس، الذي زار مؤخرا القدس وشدد على “مسؤولية (ألمانيا) الخاصة وتضامنها مع دولة إسرائيل الديمقراطية واليهودية”، لا يبد استعدادا لتأييد الموقف "الإسرائيلي". زاعما أن الحكومة الألمانية مستمرة في ترديد ادعاءات أعداء "إسرائيل".

حزب "البديل من أجل ألمانيا" المعروف باسمه المختصر AfD حزب شعبوي معروف بمواقفه اليمينة المتطرفة المعادية للاجئين والأجانب ومتهم بمعاداة السامية رغم نفيه المتكرر لهذا وإعلانه رفضه رسميا معاداة السامية و دعمه القوي ل"إسرائيل"، حيث يرى بالإسلام المتطرف عدوا مشتركا معها. إلا أن الجالية اليهودية المحلية، التي ترى أن الحزب يدعو إلى كراهية الأجانب ولا ينأى بنفسه بشكل كاف عن المعادين للسامية في صفوفه، ترفض الحزب إلى حد كبير.