وصل إلى مطار القاهرة الدولي اليوم الخميس، جثمان الأكاديمي الفلسطيني الشهيد فادي البطش، تمهيدًا إلى نقله إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، لمواراته الثرى.
واغتيل الباحث الفلسطيني في علوم الطاقة السبت الماضي أثناء مغادرة منزله متوجهًا لأداء صلاة الفجر، في إحدى ضواحي العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وأفاد مصدر ملاحي بمطار القاهرة بأن جثمان البطش وصل عبر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وقام أطباء الحجر الصحي بالمطار بإنهاء إجراءات الإفراج عن الجثمان.
وأشار المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته في تصريحات صحفية أوردتها وكالة "الأناضول" التركية، إلى أنه "يجري نقل جثمان البطش إلى معبر رفح بسيارة إسعاف برفقة زوجته وأولاده في طريقه إلى غزة، ليوارى جثمانه الثرى هناك".
وكان سفير فلسطين لدى القاهرة دياب اللوح أعلن يوم الثلاثاء الماضي موافقة السلطات المصرية على إدخال جثمان البطش لغزة.
وكان وزير الحرب الإسرائيلي افغدور ليبرمان أكَّد أن الكيان طلب من السلطات المصرية رسميًا، عدم إدخال جثمان البطش إلى قطاع غزة.
وأقدم مجهولون السبت الماضي، على اغتيال الأكاديمي الفلسطيني فادي البطش، بعد إطلاق النار عليه أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في المسجد القريب من منزله في منطقة جومباك، شمالي العاصمة كوالالمبور.
وتوجّه البطش عام 2010 إلى ماليزيا من أجل الحصول على شهادة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية حيث أتم ذلك ولم يتمكن من العودة إلى غزة بسبب الحصار. وحصل على جائزة منحة الخزانة الماليزية عام 2016، بعد حصوله على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية، وتحقيقه جملة من الإنجازات العلمية والعملية التي أهلته للفوز بالجائزة، كأول عربي يتوج بها، وكان يعمل كمحاضر في جامعة خاصة في ماليزيا، كما انه إمام لأحد المساجد وينشط في عدّة جمعيات ومنظمات خيرية وإنسانية.

