Menu

يوسي كوهين أمر بتصفية البطش لقصقصة الأجنحة التقنية لحماس

بوابة الهدف/متابعة خاصة

أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا، حسب مصادرها الاستخباراتية جاء بناء على أمر من رئيس الموساد الصهيوني يوسي كوهين، ضمن خطة موسعة تشنها دولة الاحتلال لما يمكن تسميته قصقصة أجنحة التقنية المتقدمة للمقاومة الفلسطينية و حركة حماس .

الصحيفة زعمت أيضا نقلا عن مصادرها أن البطش كان على اتصال مع كوريا الشمالية ونقل منها أجهزة توجيه دقيقة للطائرات المسيرة والصواريخ، كانت مصر قد ضبطت بعضها.

العملية الصهيونية في الخارج تستهدف العلماء الفلسطينيين ومن يتعاون معهم وهؤلاء على صلة مباشرة بالمقاومة وعمليات تزويد السلاح خصوصا أجهزة التقنية المتقدمة التي يعتبرها الكيان خطا أحمر في تسليح غزة بسبب دورها في مضاعفة قوة السلاح الموجود أصلا، لذلك يمكن اعتبار اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري ثم الفلسطيني فادي البطش إضافة إلى ملفات أخرى لم يتم كشفها جزء من هذه العملية التي تهدف أيضا إلى إعادة دور الموساد وتظهيره في الحرب الجارية متعددة السياقات خصوصا في ظل تعقد الوضع الجيوسياسي-العسكري في المنطقة.

التقرير في نيويورك تايمز كتبه المحلل الاستخباري رونين بيرغمان وهانا بيتش مراسلة الصحيفة في جنوب شرق آسيا، زعما فيه أن البطش ربما يكون شارك في مفاوضات تسليحية مع بيونغ يانغ عبر ماليزيا.

ومؤخرا كما ذكرنا تشعر "إسرائيل" بالقلق الشديد من الطائرات المسيرة التي يمكنها ضرب أهداف بدقة داخل الكيان الصهيوني خصوصا بعد إسقاط ما زعمت "إسرائيل" منذ شهرين أنه طائرة مسيرة إيرانية محملة بالمتفجرات وكانت تنوي ضرب هدف استراتيجي صهيوني حسب التصريحات الصهيونية.

يضاف إلى ذلك خطر تزويد الصواريخ التي تصل عمليا إلى ما بعد تل أبيب، بأجهزة توجيه دقيقة قادرة على استهداف مراكز حيوية وهو الخطر الأكبر الذي يخشاه العدو في أي مواجهة قادمة.

بالنسبة لما استولى عليه الجانب المصري ذكر التقرير أن مصر استولت مؤخراً على شحنة من "مكونات الاتصالات المستخدمة في الذخائر الموجهة لغزة" من كوريا الشمالية. وأُفيد أيضاً أنه وفقاً لمسؤول استخباراتي أن البطش شارك في التفاوض على هذه الصفقة. ويرتبط هذا بتقرير للأمم المتحدة زعم أن بيونغ يانغ أنشأت شركة للالتفاف على العقوبات تقوم ببيع السلاح ومقرها كوالالمبور.

واستشهدت الصحيفة أيضا بتقرير للأمم المتحدة يدّعي أن بيونغ يانغ أنشأت شركة قذائف للإبحار حول العقوبات ، وأن تجري مبيعات "أنظمة الاتصالات العسكرية" عبر كوالالمبور.