تلقى العدو ضربة "طبيعية" موجعة بعد الإعلان عن مقتل تسعة من الجنود قيد الإعداد من طلاب الأكاديميات ما قبل العسكرية، نتيجة فيضان في "ناحال تزافيت" بالقرب من تقاطع وادي عربة. حيث هرعت العديد من قوات الإنقاذ والشرطة الصهيونية و"نجمة داوود الحمراء" وتمكنت من إنقاذ 13 شخصا من أصل 25، بدون إصابات، بينما مكان اثنان آخران مصابان.
وقال العدو أن وحدات مختلفة تسعى للعثور على المزيد من المفقودين نتيجة الأحوال السيئة للطقس المفاجئ الذي ولد فيضانات وسيول وانجرافات وفجوات في التربة وبشكل خاص في منطقة النقب المحتل وأن عمليات الإنقاذ تتم بشكل بطيء بسبب استمرار الطقس العاصف.

