Menu

غزة.. الآلاف يشيعون جثمان العالم الفلسطيني فادي البطش

31400975_2005280539548837_8557231100395520000_n

غزة _ بوابة الهدف

شيَّع الآلاف من أبناء شعبنا في قطاع غزة، مساء اليوم الخميس، جثمان العالم الفلسطيني في مجال الطاقة فادي البطش الذي استشهد يوم السبت الماضي في العاصمة الماليزية كوالالمبور برصاص مجهولين، بمُشاركة شعبية وفصائلية واسعة.

وكان في استقبال الجثمان في الجانب الفلسطيني من معبر رفح المئات من الشخصيات الرسمية والفصائلية والوجهاء والأعيان، حيث أجريت مراسم رسمية لاستقباله.

وقال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة خلال مراسم الاستقبال إن "هذه الجريمة تستدعي من قوى المقاومة الفلسطينية والعربية أن تدرس سبل التصدي للاحتلال وأدواته من الموساد وأذنابه"، مُشددًا في كلمة ممثلة عن لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، على "ضرورة محاسبة هؤلاء القتلة في أي مكان".

ولفت الثوابتة إلى أن "آلة حرب الاحتلال وأدواتها القذرة عمدت إلى ملاحقة قادة الثورة وعقولها في محاولة بائسة لثنيهم عن أداء مسيرتهم ودورهم الوطني"، مُوضحًا أنه خلال هذا العام 2018، كان الشهيد فادي البطش هو الشهيد الرابع الذي تم استهدافه على مستوى فلسطين والوطن العربي.

وفي السياق، قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية إن "الأيادي الآثمة التي امتدت إلى الشهيد العالم فادي البطش ستقطع أيًا كانت ومَن كانت".

وأكد هنية خلال مشاركته في مراسم تشييع الشهيد فادي البطش من المسجد العمري بمعسكر جباليا شمال قطاع غزة، إن "استشهاد العالم البطش في ماليزيا وارتقاء الشهداء في غزة بمسيرات العودة وكسر الحصار يشكل إرهاصًا للنصر"، مُضيفًا أن "الشهادة والسجون والإبعاد دليل صحة المنهج والطريق والهدف والوسيلة، وستبقى دماؤنا وقودًا لحياتنا، والاغتيالات طريقًا لشهادتنا".

ونقل جثمان البطش جوًا يوم أمس من ماليزيا إلى العاصمة المصرية القاهرة ومن ثم نقل برًا إلى قطاع غزة.

ورافق جثمان البطش من ماليزيا إلى قطاع غزة زوجته وأبناؤه الثلاثة (ابن وابنتان) وكانوا يقيمون معه في ماليزيا.

واتهمت حركة "حماس" في وقتٍ سابق، جهاز الموساد "الإسرائيلي" باغتيال البطش الذي قالت إنه من أعضاء الحركة.

وأقدم مجهولون السبت الماضي، على اغتيال الأكاديمي الفلسطيني فادي البطش، بعد إطلاق النار عليه أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في المسجد القريب من منزله في منطقة جومباك، شمالي العاصمة كوالالمبور.

وتوجّه البطش عام 2010 إلى ماليزيا من أجل الحصول على شهادة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية حيث أتم ذلك ولم يتمكن من العودة إلى غزة بسبب الحصار. وحصل على جائزة منحة الخزانة الماليزية عام 2016، بعد حصوله على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية، وتحقيقه جملة من الإنجازات العلمية والعملية التي أهلته للفوز بالجائزة، كأول عربي يتوج بها، وكان يعمل كمحاضر في جامعة خاصة في ماليزيا، كما انه إمام لأحد المساجد وينشط في عدّة جمعيات ومنظمات خيرية وإنسانية.