تتواصل التجهيزات على طول المناطق الشرقية لقطاع غزّة، للخروج في جمعة "الشباب الثائر"، استمرارًا لفعاليات مسيرات العودة الكبرى الشعبية السلمية، التي انطلقت في 30 آذار/مارس الماضي.
وكانت اللجنة الوطنية العليا لمسيرة العودة، دعت في بيان لها للمشاركة الفاعلة في "جمعة الشباب الثائر"، على طول المناطق الشرقية للقطاع، مؤكدةً على "مواصلة المسيرات الشعبية ذات الطابع السلمي واستمرار فعاليات مخيم العودة والحشد الجماهيري الدائم في خيام الاعتصام".
وحتى اللحظة، فإن حصيلة المسيرات وصلت 40 شهيدًا برصاص الاحتلال منذ انطلاق مسيرات العودة شرقي قطاع غزة، فيما أصيب 5511 آخرون بجراح مختلفة واختناق بالغاز، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.
وأصيب أمس الخميس، خمسة مواطنين جراء اعتداء الاحتلال على الفلسطينيين في المسيرة خلال يومها الـ 27 على التوالي.
وكانت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة أطلقت على الجمعة الماضية "جمعة الشهداء والأسرى"، حيث استشهد خلالها أربعة مواطنين وأصيب المئات بحسب إحصائيات وزارة الصحة.
وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.
وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

