Menu

عائلة الرزّة: لن يُغلَق ملف إيمان إلّا بإغلاق القبور على كلّ المُتورّطين

thumb

نابلس_ بوابة الهدف

طالبت عائلة الأسير الفلسطيني حسام الرزّة، من مدينة نابلس، الرئيس محمود عباس شخصيًا بمتابعة ملف قضيّة اغتيال ابنتها إيمان، بعد مُضيّ أكثر من شهر على الواقعة، التي أعقبها اعتقال والدها حُسام في سجون الاحتلال، وإصدار قرار اعتقال إداري لمدة 6 شهور بحقّه.

وقالت العائلة، في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف" إنّه في ظلّ الضربة الشرسة التي تتعرّض لها العائلة، تُؤكّد على أنّها "لم تتسلّم حتى اللحظة أيّة ورقة رسمية أو غير رسمية بشأن التحقيق الجاري في قضية مقتل الشهيدة إيمان".

وشدّدت على أنّ الربط الكامل بين قضية اغتيال إيمان واعتقال والدها حسام إنّما يأتي "لعرقلة سير التحقيق، حيث كان حسام هو الشخص المتابع للملف بشكل كامل".

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير حسام الرزّة بعد اقتحام منزله بنابلس، فجر الثلاثاء 17 ابريل. بعد نحو 3 أسابيع من اغتيال ابنته إيمان "27 عامًا" نهاية مارس، في ظروف غامضة، إذ عثرت عليها طواقم الشرطة مشنوقةً في شقّة سكنية بأحد مباني مدينة البيرة بالضفة، فيما وجّه والدها أصابع الاتهام للاحتلال.

وأشارت إلى أنّ الأسير حسام أمضى أكثر من 16 عامًا في سجون الاحتلال، واليوم يُعتقل بشكل تعسفي غير مُبرر، مُشددةً على أن استشهاد إيمان واعتقال والدها لن يُثنيها عن مُتابعة وملاحقة كل المتورطين بالواقعة. وقالت "لن يُغلَق ملف الشهيدة إيمان، إلا بإغلاق القبور على كل من تثبت صلته بالقضية.

وأضافت "إنّ عائلة الرّزة مشهودٌ لها على مستوى مدينة نابلس والوطن، فقدمت الشهيد البطل أيمن الرزة قائد خلايا النسر الأحمر، وفيها من اعتقل وفيها من جرح وسبق أن هُدِم بيت العائلة".

ولفتت إلى "البدء بحملة كبيرة على مستوى المؤسسات الحقوقية والقانونية والشعبية لمتابعة ملف قضية إيمان، والضغط من أجل الإفراج عن الأسير حسام".