اقتلعت جرافات الاحتلال، صباح اليوم الأحد، العشرات من أشتال الزيتون، كان زرعها فلسطينيون ومُتضامنون بدلًا من أشجارٍ، جُرّفَت الأسبوع الماضي، في قرية بردلة بالأغوار الشمالية المحتلة.
وكانت الآليات الصهيونية جرّفت واقتلعت أكثر من 300 شجرة زيتون في القرية.
وكانت ما تُسمّى الإدارة المدنية بدولة الاحتلال أبلغت بأنّها ستقوم بتدمير حقل زيتون مزروع منذ أربع سنوات، به 280 شجرة، وأراضٍ أخرى مزروعة بمحاصيل الخيار والذّرة، بمساحة نحو 17 دونماً. وهذا بزعم أنّها أراضٍ عسكرية تابعة لدولة الاحتلال.
ويُنفّذ الاحتلال عمليات تجريف لأراضي المواطنين، خاصة المزروعة والتي تحتوي أشجار معمّرة، بشكل شبه يومي، ضمن سياسته في تخريب ممتلكات الفلسطينيين والتنكيل بهم، لدفعهم لترك أراضيهم. وتتكامل مع هذه السياسة الممارسات الصهيونية فيما يتعلّق بإخلاء سكّان بعض المناطق بحجّة التدريبات العسكرية للجيش، وكذلك قرارات الهدم وعدم منح تراخيص البناء.

