شرع ظهر اليوم الأحد، 96 مهندساً من مهندسي العقود العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، في إضرابٍ مفتوح عن الطعام، وذلك بعد مماطلة الـ"أونروا" في إيجاد حل لقضيتهم، رغم اعتصامهم داخل وخارج مقر "أونروا" منذ 64 يوماً.
يذكر أن نائبة رئيس اتحاد موظفي "الأنروا" د.آمال البطش أوضحت في تصريح لـ"الهدف" قبل أيام، أنّ إدارة وكالة الغوث ترفض التفاوض مع المهندسين المُعتصمين داخل وخارج المقر الرئيسي للأونروا بمدينة غزّة، لأكثر من 60 يومًا، وتشترط أولًا مُغادرة من يعتصمون بشكل دائم داخل المقرّ، من أجل الحوار.
هذا ويرفض المعتصمون داخل مقر الوكالة مُغادرة المكان من أجل التفاوض، على خلفيّة تخوّفهم من بُهتان قضيّتهم والمماطلة أو عدم حلّها في حال غادروا، وهو ما سبق وحدث في قضايا مُشابهة، وفق ما أشارت إليه د.البطش.
وأعلن مهندسو العقود إضرابهم عن الطعام، خلال مؤتمر صحفي أمام مقر الأونروا بعد التلاعب من قبل إدارة الوكالة في إيجاد حل لقضيتهم رغم إنهاء عقودهم فجأة دون أي وجه حق رغم عمل العديد منهم اكثر من 7 سنوات.
وتدخل عدد من الوساطات لانتزاع قرار من قبل مدير الأونروا "ماتيوس شمالي" لإنهاء أزمة مهندسي العقود، إلا أن مزيداً من الوقت مضى قبل حل تلك الأزمة.
وطالب مهندسو العقود، إيجاد حلول عاجلة في ظل تعقد الأمور السياسية في الساحة الفلسطينية، وممارسة الاونروا لخطواتها التدريجية في تقليص الخدمات بالتدريج.
وفي تصريحات صحفية سابقة، أشار المعتصمون إلى "فشل كافة الوساطات من أجل الحل، وتعنت غير مسبوق لدى الوكالة"، وشددوا على نيّتهم "عدم مغادرة ساحة الحق مهما كلّف الثمن" وأعلنوا عزمهم خوض الإضراب المفتوح عن الطعام، للضغط من أجل إنهاء قضيتهم بحلول مُنصفة.

