أفادت مصادر محلية، مساء اليوم الأحد، بمغادرة الحافلة الأخيرة من كشف يوم أمس السبت تجاه الصالة المصرية، في اليوم الثاني من فتح المعبر استثنائيًا من قبل السلطات المصرية.
وأشارت المصادر إلى أن الجانب المصري أرجع 9 مواطنين من الحافة الأولى، في حين أن سيارة إسعاف واحدة غادرت تجاه الصالة المصرية، ولا زالت الحافلة الثانية متوقفة أمام البوابة المصرية منذ عدة ساعات بانتظار السماح لها بالدخول وتقل 83 مسافرًا، حسبما أفادت المصادر.
وأوضحت المصادر أن ثلاث حافلات تنتظر العبور منذ الصباح في الصالة الخارجية لمعبر رفح؛ وهي موزعة كالتالي: حافلة تنسيقات مصرية، والحافلة الرابعة والخامسة مدمجات والحافلة السادسة والسابعة مدمجات، مُشيرةً إلى أنه و"حتى اللحظة لم يصل أي عالق للجانب الفلسطيني، وجميع العالقين متواجدين في الصالة المصرية منذ ظهر اليوم".
وفتحت السلطات المصرية معبر رفح البري، صباح اليوم الأحد، وذلك لليوم الثاني بعد إعلان فتحه استثنائيًا مدة ثلاثة أيام في كلا الاتجاهين، ومن المُقرر أن يغلق يوم غدٍ الاثنين.
وتجمع مئات المواطنين بينهم مرضى وطلبة وحالات خاصة في صالة أبو يوسف النجار، في خانيونس، تمهيدًا لسفرهم وإكمال الإجراءات اللازمة لذلك، وفقًا لوزارة الداخلية.
وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، إن 6 حافلات تقل 656 مواطنًا، غادرت عبر معبر رفح أمس السبت، وأشارت إلى أن 20 مواطنًا عادوا إلى القطاع عبر بوابة المعبر البري، فيما تم إرجاع 20 مواطنًا.
وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكلٍ كامل، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب.
ولم يفتح معبر رفح منذ بداية العام الجاري 2018 سوى عدة أيام فقط، وقد تم خلالها سفر عدد قليل من المواطنين، فيما ينتظر الآلاف آخرين سفرهم.
ويفرض الاحتلال الصهيوني حصارًا مُشددًا على قطاع غزة منذ 11 عامًا، حيث يغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكلٍ جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

