أبلغت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الإثنين، الارتباط الفلسطيني في قطاع غزة أسماء ثلاثة شبان قتلهم جيشها الليلة الماضية على الحدود الجنوبية الشرقية لقطاع غزة.
وقال مدير العمليات المركزية في هيئة المعابر والحدود الفلسطينية، ماهر أبو العوف لوكالاتٍ محلية، إن سلطات الاحتلال أبلغت الارتباط الفلسطيني بأسماء الفلسطينيين الثلاثة الذين قتلهم جيش الاحتلال الليلة الماضية شرقي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة.
وأوضح أن الشهداء هم؛ عطية محمد العماوي، ويوسف أحمد العماوي في العشرينيات من العمر وكلاهما من خانيونس، والطفل يوسف جاسر أبو جزر (16 عامًا) من رفح، مُفيدًا بأن سلطات الاحتلال سلّمت ثلاثة فتية آخرين اعتقلهم جيش الاحتلال شرق رفح، وكانوا برفقة الشهيد أبو جزر، عبر طريق معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة.
وأضاف أن قوات الاحتلال أبلغت الارتباط الفلسطيني بأنه "لن يتم تسليم جثامين الفلسطينيين الثلاثة حتى إشعارٍ آخر".
وكان جيش الاحتلال قد ذكر الليلة الماضية، أنه قتل ثلاثة فلسطينيين واعتقل ثلاثة آخرين، بدعوى محاولتهم "التسلل" من قطاع غزة باتجاه الداخل الفلسطيني المحتل عام 48.
وتجدر الاشارة إلى أن وزارة الصحة في قطاع غزة لم تعلن عن ارتقاء شهداء جنوب قطاع غزة حتى اللحظة.
وتعمَّدت قوات الاحتلال الصهيوني استهداف المواطنين العزل بشكلٍ مباشر منذ بدء مسيرات العودة الشعبية في يوم الأرض أواخر الشهر الماضي في كافة المناطق الشرقية لقطاع غزة.
وباحتجاز جثامين الشهداء الثلاثة، يرتفع عدد الجثامين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال من قطاع غزة؛ منذ بدء مسيرات العودة إلى خمسة.
ومع ارتقاء الشهداء الثلاثة، فإن حصيلة المسيرات الشعبية في قطاع غزة وصلت 47 شهيدًا برصاص الاحتلال منذ انطلاق مسيرات العودة، فيما أصيب أكثر من 6000 آخرين بجراح مختلفة واختناق بالغاز.
وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.
وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

