تصاعدت الانتهاكات الصهيونية بحق الصحفيين خلال شهر إبريل، بالتزامن مع مسيرة العودة، التي انطلقت نهاية مارس ولا تزال مستمرة.
وفقًا لتقريرٍ نشرته لجنة دعم الصحفيين، تم رصد 130 انتهاكاً بحق الإعلاميين، من قبل الاحتلال، والأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة المحتلة.
و"شهد شهر إبريل جرائم دموية بحق الصحفيين الفلسطينيين وانتهاكات غير مسبوقة لحقوقهم من قبل الاحتلال، تركزت معظمها في قطاع غزة"، بحسب اللجنة، واستهدف الجيش الصهيوني الطواقم الصحفية التي كانت تمارس عملها في تغطية أحداث مسيرات العودة شرق القطاع، بإطلاق الرصاص الحي بشكل مُتعمّد ومُباشر، ما أسفر عن استشهاد الصحفييْن ياسر مُرتجى ويعمل مُصوّرًا في مؤسسة "عين ميديا"، وأحمد أبو حسين الذي يعمل مراسلًا ومصورًا في إذاعة صوت الشعب بغزّة، وإصابة 84 آخرين بالرصاص الحي والمتفجر والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز، بينهم 14 صحفيّة، إضافة لاستهداف أكثر من 4 سيارات بث تلفزيوني
وقالت اللجنة في تقريرها إنّ الاحتلال استهدف الصحفيين "لإخفاء عنجهيته وتوحشه تجاه المتظاهرين ولكي يقتل الصوت والصورة التي يقدمونها حيةً إلى العالم".
وفي الضفة المحتلة، وقع 15 انتهاكاً من قبل الاحتلال، إذ جرى اعتقال صحفييْن وتمديد اعتقال ثالث، كما جرى الاعتداء بالضراب على صحفيين بالخليل، ومنْع آخرين من ممارسة عملهم الصحفي وتغريمهم.
كما أغلق الاحتلال مطبعة مؤسسة إيليا الإعلامية واقتحم مطبعتيْن أخرييْن، ومنزل صحفي.
ورصد تقرير لجنة دعم الصحفيين 25 انتهاكاً فلسطينيًا في الضفة المحتلة، تمثل في اعتقال الأجهزة الأمنية لأربعة صحفيين وهم: مصطفى صبري، وحازم نصر، وعلاء ربعي، وإسلام سالم، وتمديد توقيف الصحفي حازم نصر قبل أن يتم الإفراج عنه وتغريمه. وفصل صحفيات يعملنَ في فضائية النجاح، واحتجاز صحفييْن واستدعاء 6 آخرين. على خلفية منشورات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

