قالت وسائل اعلامٍ عبرية، اليوم الأربعاء، أن حريقًا كبيرًا اندلع في أحراش ما يسمى "كيبوتس باري" شرق قطاع غزة بعد قيام شبان باستهدافها عبر طائرات ورقية تحمل زجاجات حارقة.
وبحسب المواقع العبرية، فإن ثلاثة من طواقم الإطفاء التابعة للاحتلال تحاول السيطرة على النيران بمشاركة عناصر من جيش الاحتلال الصهيوني.
وحذرت المصادر من خطورة هذه الطائرات الورقية نظرًا للمخاسر الكبيرة التي تسببها للمستوطنين.
وفي السياق، دعا سكان المستوطنات جيش الاحتلال لإيجاد حل للطائرات، حيث أحرقت حتى الآن عشرات الدونمات وسبب مخاسر اقتصادية تقدر بمئات آلاف الشواقل في حين أعلنت حكومة الاحتلال أنها ستقوم بدفع تعويضات مادية للمستوطنين المتضررين.
وابتدع الشبان في قطاع غزة طريقة الطائرات الورقية خلال مسيرات العودة الشعبية التي انطلقت بنهاية شهر مارس الماضي، وازداد استخدامها خلال الأيام الماضية نظرًا للنجاح الكبير الذي تحققه.
وخلال فعاليات مسيرة العودة، نجح الشبان في إحراق مئات الدونمات الزراعية للمستوطنين في مستوطنات غلاف غزة بواسطة الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة.
كما ونجح شبان فلسطينيون في إزالة أجزاء كبيرة من السياج الشائك، والسياج الالكتروني مع قطاع غزة والوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتتواصل الفعاليات الشعبية في مسيرة العودة للأسبوع الخامس على التوالي، وحتى اللحظة، فإن حصيلة المسيرات وصلت 44 شهيدًا برصاص الاحتلال منذ انطلاق مسيرات العودة شرقي قطاع غزة، فيما أصيب أكثر من 7000 آخرين بجراح مختلفة واختناق بالغاز، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.
وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.
وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

