Menu

في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. 2017 و2018 أعوام سوداء على الصحافة الفلسطينيّة

غزة _ بوابة الهدف

يمرّ اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 أيار/مايو، مع تصاعد انتهاكات الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الصحفيين، في محاولاته الجاهدة لقتل الحقيقة ومنع فضح جرائمه المتواصلة بحق الفلسطينيين، فقد شهد الشهر الماضي انتهاكاتٍ عديدة بحقهم، واستشهد اثنين منهم، بينما شهد العام الماضي 2017 أكثر من 760 انتهاكًا، ما بين الإصابة والاعتقال والمحاكمة والقتل.

وقد شهد شهر نيسان/إبريل 2018 جرائم دموية بحق الصحفيين الفلسطينيين وانتهاكات غير مسبوقة من قبل جنود الاحتلال، تركزت معظمها في قطاع غزة، خلال تتغطية مسيرات العودة، فقد جرى إطلاق الرصاص الحي تجاههم بشكلٍ متعمد ومباشر.

وأسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد الصحفييْن ياسر مُرتجى، ويعمل مُصوّرًا في مؤسسة "عين ميديا"، وأحمد أبو حسين الذي يعمل مراسلًا ومصورًا في إذاعة صوت الشعب بغزّة، وإصابة 84 آخرين بالرصاص الحي والمتفجر والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز، بينهم 14 صحفيّة، إضافة لاستهداف أكثر من 4 سيارات بث تلفزيوني.

نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر ابو بكر، اعتبر أنّ 2017 و2018 أعوامًا سوداء على الصحافة الفلسطينية، نتيجة تصاعد حدة الانتهاكات ضد الصحفيين، مبينًا أنّ "الأمر يتطلب مزيدًا من العمل من قبل الجسم الصحفي لفضح الانتهاكات، وأن يكون هناك تدخلًا من قبل المؤسسات الدولية الحقوقية لوضع حد لهذه الجرائم".

وتأتي الجرائم "الإسرائيلية" بحق الصحفيين بهدف إخفاء الوحشية والإجرام المتواصل ضد الفلسطينيين، خصوصًا المتظاهرين الذين انتفضوا شرقي قطاع غزّة بدءًا من 30 آذار/مارس الماضي.

من جانبها، عبرت وزارة الإعلام في قطاع غزّة عن القلق البالغ من التصعيد "الإسرائيلي" المتصاعد والممنهج لقمع الحريات الإعلامية وإسكات الصحافة في فلسطين للتعتيم على سياساتها وممارساتها القمعية وحجب صورة ما يجري عن الرأي العام العالمي.

وفي الضفة المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال صحفييٍْن وهما موسى سمحان من شمال غرب القدس المحتلة، والكاتبة منال دعنا الجعبري، واستدعاء للصحفي علي دراغمة، وتمديد اعتقال مفتوح بحق الطالبة الإعلام علا مرشود.

كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح  وأصابت أربعة صحفيين  وهم عبد المحسن شلالدة و ساري حلايقة، و محمود جرادات ، ومنعتهم من تغطية الأحداث وسط مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، وقاموا بحذف جميع المواد المصورة، ومحاولة اعتقالهم  من بينهم، كما أصيب الصحفي هشام أبو شقرة خلال تغطيته مواجهات في البيرة بالضفة المحتلة.

إلى ذلك وثق التقرير أربعة حالات منع من التغطية من بينهم حالة منع مسؤول الاعلام في دائرة الأوقاف من دخول المسجد الأقصى، وتسجيل حالة واحدة، وإرغام دفع غرامة مالية للإعلامي ثائر شريتح قبل الافراج عنه.

وسجل التقرير حالة اغلاق لمطبعة مؤسسة إيليا للإعلام الشبابي، واقتحام لمطبعة" الصفا الحديثة غرب القدس، ومؤسسة إيليا، ومنزل الصحفي مصعب قفيشة.