دعا عضو اللجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة محمد الحرازين، اليوم الخميس، إلى أوسع مشاركة في فعاليات "جمعة عمال فلسطين"، وذلك يوم غدٍ الجمعة، في كافة المناطق الشرقية لقطاع غزة.
وقال الحرازين في تصريحٍ له، إن "اختيار اسم جمعة عمال فلسطين يحمل رسالة تقدير لهذه الشريحة التي لها باعٌ كبير في مسيرة البناء والنهضة والنضال الوطني"، مُوضحًا أن برنامج الفعاليات سيبدأ الساعة 3:30 مساءً وسيتخلله كلمات سياسية، وأخرى لنقابات عمالية، وبرامج وفقرات فنية هادفة، حتى الساعة 7:00 مساءً، حيث سيعقد مؤتمر صحفي للهيئة الوطنية العليا.
وأكّد في سياق حديثه، أن "مسيرات العودة حققت نتائج كبيرة، ونصبو لتحقيق المزيد، ولا يساورنا شك في أننا ماضون في الاتجاه الصحيح"، مُضيفًا: "مسيرات العودة محطة هامة من محطات شعبنا الجهادية، ويوم الرابع عشر من مايو/ أيار الجاري سيكون محطة كبرى فيها".
كما ولفت إلى أن الاحتلال "مرتبكٌ أمام مشهد الصمود وإبداعات الشباب الثائر في الميدان، مشددًا على ضرورة المواصلة والمراكمة على الإنجازات التي تحققت"، مُبينًا أن "هذه المعركة تحتاج نفسًا طويلًا، وإكسابها مزيدًا من الزخم الجماهيري، ومواصلة الإبداع في ميدان المواجهة.
وأشار إلى أن ما "حققته الطائرات الورقية التي يطلقها الفتية في قطاع غزة، وإحداثها حرائق تسببت بخسائر مادية فادحة، استنزفت ميزانية الاحتلال، وأرعبت مستوطنيه حول قطاع غزة".
وتتواصل الفعاليات الشعبية في مسيرة العودة للأسبوع الخامس على التوالي، وحتى اللحظة، فإن حصيلة المسيرات وصلت 45 شهيدًا برصاص الاحتلال منذ انطلاق مسيرات العودة شرقي قطاع غزة، فيما أصيب أكثر من 7000 آخرين بجراح مختلفة واختناق بالغاز، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.
وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.
وتعود أحداث "يوم الأرض" إلى تاريخ 30 آذار/ مارس 1976، التي استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال لمساحات واسعة من أراضيهم.

