أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم السبت، عن أسفها الشديد لحادث اليوم السبت، الذي أصيب فيه مسعف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أثناء قيامه بتقديم خدمات طبية طارئة شرق قطاع غزة.
وقال مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة جيلان ديفورن، أنه "تم إطلاق النار على ساق مسعف يعمل في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بينما كان يقوم بإجلاء جريح في المنطقة الحدودية".
وأكد أن اللجنة تنظر في "الظروف المحيطة بالحادث، ولكن المسعف كان مرئيًا بشكل واضح، مرتديًا سترة الهلال الأحمر الفلسطيني ويقف بجانب سيارة إسعاف تابعة للجمعية. مثل هذه الحوادث يجب أن تتوقف".
وأشار إلى أنه "في ظل تزايد وتيرة العنف، فإن ضمان عمل الخدمات الطبية التي تعنى بالجرحى والمرضى دون عائق أمر في غاية الأهمية. وقد عملت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بشجاعة وبلا كلل من أجل الإيفاء بمهمتها الإنسانية".
وشدّد على أن "اللجنة الدولية تقوم بدور الوسيط المحايد. وتحرص على إجراء حوار غير علني مع جميع السلطات وقوات الأمن المعنية بهدف تقليل أثر الأحداث الجارية على المدنيين والحفاظ على حيز إنساني يُمكّن الطواقم الطبية من العمل بأمان".
وتواصل قوات الاحتلال، للجمعة السادسة على التوالي في مسيرات العودة، استهداف الطواقم الطبية ونقاط الاسعاف وسياراتها، حيث اختنق العشرات من المسعفين والممرضين في مخيمات العودة شرقي غزّة، جراء إطلاق قنابل الغاز تجاههم.
واستنكرت وزارة الصحة الفلسطينية اعتداءات الاحتلال على النقاط الطبية والمسعفين، من خلال إطلاق قنابل الغاز، وقالت أنّ ذلك يأتي "لإعاقة عمل الطواقم الطبية".
وبيّنت أنّ أماكن الاستهداف تمت في رفح وخانيونس، وشرقي مدينة غزّة. بينما دعت "المنظمات الدولية للتدخل الفوري لحماية الطواقم الطبية الميدانية شرق قطاع غزة".

