أعلن جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أنّ السلطة الفلسطينية ربطت صرف الرواتب كاملة للموظفين في قطاع غزّة، ورفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، بتمكين الحكومة من العمل بشكلٍ كامل في القطاع.
وأوضح محيسن، في تصريحاتٍ صحفية، صباح الأربعاء، أن قيادة حركته تدفع باتجاه صرف راتب كامل للموظفين في غزّة، لافتاً إلى "أن الإجراءات المتخذة بالقطاع شأن حكومي".
وأضاف: "الرئيس محمود عباس ، تحدث عن صرف الرواتب خلال اجتماع المجلس الوطني، وأصبح الأمر متروكاً للحكومة"، مشدداً على أن المطلوب من حركة حماس تسليم كل ما تجيبه في قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، لكي تتمكن من توفير الأموال لقطاع غزة.
وحول المصالحة، قال محيسن: "لم أقتنع في يوم من الأيام أن حماس ممكن أن تنهي انقلابها، فهي جزء من حركة الإخوان المسلمين، الذي يتركز هدفهم في الوصول للسلطة، وما يسمى بالربيع العربي، جاء لضرب القضية الفلسطينية".
وتابع: "لدينا قضايا أكبر من حماس بكثير، ونهتم بالقضايا الفلسطينية الجوهرية، وبعدونا الأول إسرائيل، سيكون لدينا الكثير من الخطوات، ولا ننتظر شهادات نضال من حركة حماس".
واستطرد: "كل ما يتعلق بملف غزة هو أمر مرتبط بالحكومة، وإذا لم تتمكن الحكومة من أداء مهامها من حيث التمكين والجباية كيف يمكن للحكومة تأمين كل الاحتياجات المتعلقة بغزة".
وكان الرئيس محمود عباس أعلن أنّه سيتم صرف رواتب الموظفين (عقب اجتماع المجلس الوطني مباشرة)، إلّا أنّ وعوده لم يتم تنفيذها، ما أثر حالة من اليأس والقلق لدى المواطنين في القطاع.

