أصيب شابين فلسطينيين، صباح الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال وقنابل الغاز التي يطلقها بشكلٍ متواصل، في إطار اعتداءاته على مسيرات العودة شرقي قطاع غزّة.
وأفادت مصادرٌ بأنّ قوات الاحتلال أطلقت وابلا من القنابل الغازية تجاه "مخيم العودة" شرقي بلدة خزاعة في مدينة خانيونس، ما أسفر عن إصابة شاب بقنبلة في الرأس، وآخرين بحالات اختناق.
وأفاد شهود عيان، بأن فلسطينيًا آخر أصيب برصاص الاحتلال في قدمه، إثر استهداف الاحتلال لإحدى مخيمات العودة المقامة على السياج الشرقي لقطاع غزة، صباح اليوم.
كما فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المشاركين في مخيمات العودة شرقي بلدة جباليا، شمال القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
ووصل عدد شهداء مسيرات العودة إلى 47 شهيدًا، فيما أصيب 7945 آخرين، منذ بدء فعاليات مسيرة العودة الشعبية قبل أكثر من شهر.
ويُواصل الفلسطينيون فعاليات مسيرة العودة الشعبية التي دخلت أسبوعها السادس في كافة المناطق الشرقية لقطاع غزة، رغم ارتكاب قوات الاحتلال جرائم بحق المتظاهرين السلميين، ومن المتوقع أن تصل الفعاليات ذروتها يوم 14 مايو الجاري قبل يوم واحد من إحياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948.
وأعلنت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، في وقتٍ سابق، حالة الطوارئ القصوى للاستعداد والتحضير لفعاليات يوم 14 مايو القادم بمواجهة خطوة الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة واعتبارها "عاصمة لإسرائيل".

