Menu

اٍسقاط الوعي الشعبي: الخارجية الصهيونية تنشئ صفحة باللهجة العراقية على الفيس بوك

يهود عراقيون في بغداد، منشورة على صفحة الخارجية الصهيونية باللهجة العراقية

بوابة الهدف/متابعة خاصة

يعتمد الكيان الصهيوني على شبكات التواصل الاجتماعي لتنفيذ استراتيجيته في الحرب على الوعي الشعبي العربي وإعادة صياغته لتقبل التعاطي مع هذا الكيان باعتباره أمرا عاديا، وهي استراتيجية وضعت منذ سنوات ويعمل عليها الكيان بشكل حثيث، ومن المؤسف أنه في غياب حملات التوعية الرسمية أو المنظمة، يسقط الكثيرون في فخ إغواء الدعاية الصهيونية المزيفة التي تعتمد على الأكاذيب وتزييف الوقائع.

وفي إطار سعيها الحثيث لاختراق المزيد من مساحات الوعي العربي، وبحجة الاستجابة لاحتياجات الصهاينة المستجلبين من العراق افتتحت وزارة الخارجية الصهيونية هذا الأسبوع صفحة على موقع فيسبوك باللهجة العراقية، مستهدفة توصيل وجهات نظر الكيان إلى الشعب العراقي زاعمة أن هناك العديدين في العراق يريدون مثل هذه الصفحة لفتح حوار مع "إسرائيل". وقال الخارجية الصهيونية أن هذه الصفحة هي نوع من السفارة الرقمية تركز على "القصص المثيرة" ليهود العراق وذات صلة باحتياجات الجمهور العراقي العام.

وقال المدير العام لوزارة الخارجية الصهيونية يوفال روتم: "تهدف السفارة الرقمية إلى توفير استجابة للاهتمام المتزايد الذي يظهره العالم العربي في إسرائيل. تسمح لنا الشبكات الاجتماعية بالوصول إلى هذا الجمهور - جيراننا - وتقديم الوجه الحقيقي لإسرائيل ، بطريقة لم تكن ممكنة من قبل. اخترنا أن نبدأ في العراق في ضوء التاريخ المجيد لليهود العراقيين في إسرائيل، والاهتمام الكبير الذي أظهره السكان المحليون بإسرائيل، خاصة في السنوات الأخيرة" مضيفا “ رأينا ذلك من خلال الردود المتعاطفة التي تصل إلى صفحاتنا في الشبكات الاجتماعية من بغداد وجميع أنحاء العراق. ونعتقد أن السفارة الرقمية ستشجع الحوار المثمر والإيجابي وتؤدي إلى معرفة عميقة بين الإسرائيليين والعراقيين من جميع شرائح المجتمع العراقي - السنة والشيعة والأكراد والمجموعات السكانية الأخرى".

   وزعمت ليندا مانوشين، وهي يهودية عراقية متصهينة تعيش في الكيان وتعمل مستشارة للإعلام الرقمي العربي منذ سنوات، "إن الجالية اليهودية المتمركزة في العراق وتعيش الآن في إسرائيل هي جسر بشري بين البلدين". "