استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قوات الاحتلال باستهداف الطواقم الصحفية في قطاع غزة، والتي كان آخاه إصابة ستة صحفيين بالرصاص الحي وقنابل الغاز التي أطلقت بشكل متعمد في أماكن تواجد الطواقم الإعلامية المحلية والعربية والأجنبية.
وحسب النقابة، فإنّ الصحفي معتصم أحمد دلول، أصيب بالرصاص الحي في بالرئة، ونقل إلى مستشفى الشفاء بغزة وقد تم السيطرة على النزيف ووصفت حالته بالمتوسطة، بينما أصيب الصحفي محمد الثلاثيني مصور الوكالة الألمانية بقنبلة غاز في القدم شرق خزاعة، وأصيب الصحفي ياسر فتحي قديح من صحيفة فلسطين بقنبلة غاز بالقدم شرق خان يونس.
وفي شرق غزة، بيّنت النقابة، أنّ الزميل مؤمن قريقع قد أصيب نتيجة استنشاق غاز شرق مدينة غز، بينما أصيبت مراسلة راديو مرح ووكالة أمد الإخبارية، الصحفية صافيناز بكر اللوح، بالغاز السام بعد استهداف طاقمهم بشكلٍ مباشر بالغاز من قبل جنود الاحتلال شرق غزة، كما اصيب الصحفي ضياء أبو عون بقنبلة غاز في القدم شرق غزة.
وفي سياقٍ متصل، أصيب طاقم الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في القدس المحتلة، حيث تم تحطيم كاميرا التلفزيون خلال البث، فيما منعت الطواقم من العمل في نابلس وقلقيلية ما يؤكد دليلاً دامغًا على حاجة الصحفيين الفلسطينيين إلى توفير الحماية الدولية.
واستنكرت النقابة استهداف الصحفيين، وحمّلت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الاستمرار في مسلسل الانتهاكات ضد الصحفيين.
وقد طالبت الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكافة المنظمات والاتحادات الصحفية الدولية والعربية الى استنكار هذه الجرائم.
كما جددت نقابة الصحفيين الدعوة لقادة الاتحاد الدولي للصحفيين لاخاذ قرارٍ عاجل بإرسال لجنة تقصى حقائق إلى فلسطين وخصوصًا إلى قطاع غزّة، للكشف عن جرائم الاحتلال؛ التي تصاعدت بشكلٍ خطير وممنهج.
وطالبت النقابة الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية الى الخروج عن صمتها وتوفير حماية حقيقية للصحفيين في فلسطين، مؤكدةً أنّها ستواصل جهودها لملاحقة قادة الاحتلال على جرائمهم.

