دعا ناصر القدوة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات ، والقيادي المستقيل من حركة "فتح"، إلى الفصل ما بين المصالحة والأوضاع والاحتياجات الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن موقفه واضح منذ البداية، وهو ضرورة تحمل مسؤولية القطاع كاملًا.
كما طالب بعقد مجلس وطني جديد وفقا لمًا أكد عليه المجلس في جلسته الأخيرة. وقد جاءت تصريحاته في المؤتمر السنوي السابع لمركز مسارات الذي عُقِد بعنوان "نحو خطة نهوض وطني لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية".
وتناول القدوة عناصر خطة التحرك السياسي على المستوى الدولي لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية الجانب المتعلق بالإجماع الوطني والهوية الوطنية، والعمل على إنجاز الاستقلال الوطني باعتباره جوهر البرنامج الوطني الموحد. قائلًا "دولة فلسطين موجودة بحكم حق الشعب الفلسطيني، وبحكم إعلان الاستقلال، وحق تقرير المصير".
ورأى أن "أي تفاوض مع الاحتلال يجب أن يكون على حدود الدولتين ونمط العلاقة بينهما"، على حد قوله.
وأكد القدوة على ضرورة تحديد الخطر المركزي الذي يهدد الوجود الفلسطيني، وهو الاستعمار الاستيطاني "الإسرائيلي"، وهو الاستعمار الوحيد في القرن الحادي والعشرين.
وأضاف: إن المهمة الأولى الدولية مساعدة ودعم الشعب الفلسطيني لإنجاز الاستقلال الوطني، حيث عرفت الأمم المتحدة في العام 1974 الحقوق غير قابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بأن من حق الشعب الفلسطيني تحديد المصير والاستقلال الوطني، وحق اللاجئين في العودة والتعويض.
وجرى عقد المؤتمر في البيرة وفي قطاع غزّة، بحضور حوالي 350 شخصية من السياسيين والأكاديميين والناشطين من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48 والشتات، في قاعات جمعية الهلال الأحمر بالمناطق.

