قُتل شخص وأصيب أربعة آخرون مساء السبت، وسط العاصمة الفرنسية باريس، على يد رجل مسلح بسكين قامت الشرطة بقتله، بحسب ما قالت مصادر أمنية، فيما تبنى الحادث تنظيم "الدولة الإسلامية".
وحصل الاعتداء في الدائرة الثانية قرب دار الأوبرا وسط العاصمة الفرنسية في حي يضم مطاعم ومسارح.
وأعلنت مصادر في الشرطة الفرنسية أن منفذ العملية اعتدى بسكين على خمسة أشخاص، ما أدى إلى مقتل أحدهم. وقد هاجم الرجل المارة، قبل أن تطلق قوات الشرطة النار عليه.
وأوضحت مصادر مقربة من الملف سقوط قتيلان أحدهما المهاجم. بينما أكدت الشرطة في تغريدة على موقع "تويتر" سقوط قتيلين و4 جرحى اثنان منهم بحالة خطيرة.
وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم الدامي وسط باريس، وفق ما أعلنت وكالة أعماق التابعة له.
ونقلت الوكالة عن "مصدر أمني" أنّ "منفذ عملية الطعن في مدينة باريس هو جندي في الدولة الإسلامية ونفّذ العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف".
وقال مدعي عام باريس إنّ الرجل الذي أقدم مساء السبت على قتل أحد المارة وجرح أربعة أشخاص آخرين بسكين، قبل أن تقتله الشرطة، صرخ "الله أكبر" خلال قيامه بتنفيذ هذا الاعتداء في وسط باريس.

