أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ الدماء الفلسطينية التي ارتقت يوم أمس، أكدت أن لا تنازل ولا تفريط بمدينة القدس عاصمة أبدية لشعبنا وبأنها مركز الصراع الفلسطيني الصهيوني، وإن وجود السفارة الأمريكية بها بمثابة بؤرة استيطانية جديدة يحق لشعبنا مقاومتها بكافة السبل والوسائل.
وقالت الشعبية في بيانٍ وصل "بوابة الهدف"، اليوم الثلاثاء، "إن حجم التضحيات والدماء التي سالت أمس على طول السلك الزائل الممزوجة بالعزة والكرامة والصمود والبطولة والشموخ والكبرياء لن تثنينا عن مواصلة درب الشهداء والاستمرار بانتفاضة العودة حتى انجاز كامل أهدافها الوطنية مهما عظمت التضحيات".
وشددت على أنّ "هذه الجريمة التي أضافها العدو الصهيوني إلى سجل جرائمه بحق النساء والشيوخ والأطفال، سيظل وصمة عار على جبين الإنسانية وهذا العالم الصامت والمتواطئ".
وأضافت الجبهة في بيانها، أنّ "استمرار الصمت الدولي ومؤسساته بات يهدد السلم والأمن الدوليين، وعلى مؤسساته وتحديداً الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية تشكيل لجنة كاملة الصلاحيات للتحقيق في جرائم الاحتلال الصهيوني التي باتت ترتكب على مرأى ومسمع المجتمع الدولي".
ودعت الجبهة الشعبية الجميع للارتقاء لحجم التضحيات بإنجاز مهمة المصالحة الوطنية، وتذليل كافة العقبات التي اعترضت طريقها، والمسارعة في عقد مجلس وطني توحيدي جديد يضمن تمثيل الكل الوطني الفلسطيني أحزاباً وقوى، ويؤسس لإصلاح ودمقرطة منظمة التحرير الفلسطينية استناداً لمقررات الحوار الوطني ومخرجات اللجنة التحضيرية في بيروت وفق أسس وطنية ديمقراطية جامعة وموحدة لشعبنا ومقاومة للاحتلال ترتقي إلى مستوى التضحيات.
كما أكدت على حق شعبنا في النضال من أجل رفع الحصار الظالم المفروض على القطاع فوراً وبدون أي شروط وضرورة وقف كافة الإجراءات العقابية المفروضة على القطاع، والتصدي للسياسات العدوانية الصهيونية بحق مدينة القدس وعموم الأراضي المحتلة.

