أدى عشران الآلاف من الفلسطينيي، صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان، في المسجد الأقصى، ليطغى المشهد الفلسطيني على مدينة القدس ، في تحدٍ كبير للإجراءات الصهيونيّة والعسكرية المشددة التي جرى فرضها.
وبدأ المصلون الذين قدرت أعدادهم بـ 120 ألف مصلٍ؛ بالتوافد إلى المدينة منذ ساعات صباح اليوم، إلى المسجد الأقصى، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها سلطات الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد حددت أعمار من يُسمح لهم بالوصول إلى القدس من أبناء الضفة الغربية، في حين منعت أبناء قطاع غزة من دخول المدينة.
وحيا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، في خطبة الجمعة المصلين الذين تخطوا حواجز الاحتلال ووصلوا المسجد.
وقال: أيها الزاحفون إلى القدس ومسجدها الأقصى في هذا اليوم من رمضان وقد فزتم بزحفكم هذا فضيلة الصيام وفضيلة القيام في المسجد الأقصى وهنيئا لكم أيها الصائمون.
ووصف المفتي العام "السفارة الأميركية" التي تم افتتاحها في القدس المحتلة بالمستوطنة والمستعمرة، وقال إنها ليست سفارة لأنها قامت على الظلم والعدوان ولأنها جاءت مخالفة للقوانين الدولية.
وأعلنت قوات الاحتلال حالة من التأهب؛ تحسبًا من ردود فعل محتملة ارتباطًا بفتح السفارة الأميركية في مدينة القدس، وإحياء للذكرى الـ70 للنكبة.
واضطر شبان صغار السن إلى القفز عن الجدار عبر استخدام سلالم وحبال رغم ملاحقة دوريات الاحتلال لهم، حيث يتعرضون للكسور والاعتقال خلال مخاطرتهم بتخطي الجدار المحيط بالقدس المحتلة.

